غياب التقدير في العمل يفقد الموظف الشغف ويهدد صحته النفسية وفق وليد هندي

أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن شعور الإنسان بالتقدير يعد من العوامل الأساسية لدعم الصحة النفسية وتعزيز الثقة بالنفس، مشيرًا إلى أن غياب هذا الشعور يؤثر سلبًا على الأداء والحياة الشخصية والمهنية.
التقدير وبناء مفهوم الذات
أوضح الدكتور هندي، خلال لقائه مع سارة مجدي في برنامج «صباح البلد» على Oman44، أن تصور الإنسان عن ذاته يتشكل بدرجة كبيرة من التقدير الذي يتلقاه من الآخرين.
تعزيز هذا التصور الإيجابي يمنح الفرد ثقة أكبر بقدراته، ويحفزه على اتخاذ قرارات سليمة والسعي لتحقيق إنجازات ملموسة في حياته المهنية والشخصية.
أثر غياب التقدير في بيئة العمل
غياب التقدير في مكان العمل يقلل شعور الموظف بالانتماء للمؤسسة ويضعف حافزه للعمل.
ينعكس ذلك على مستوى الإنتاجية ويؤدي إلى سلوكيات سلبية مثل التأخير المتكرر، الغياب، أو الانشغال بمهام غير وظيفية نتيجة ضعف الارتباط بالمكان.
التقدير لا يقتصر على عبارات الشكر
التقدير يتعدى الكلمات الطيبة؛ فهو يشمل عناصر عملية تبعث رسالة الاحترام للموظف.
من هذه العناصر توفير بيئة عمل مناسبة، تجهيز أماكن مريحة، واحترام الخبرات والكفاءات المهنية، فإهمالها يولد شعورًا بعدم التقدير.
العوامل المادية وتأثيرها على الصحة النفسية
هناك مؤشرات مادية تؤثر مباشرة في الشعور بالتقدير والحالة النفسية للعاملين.
منها ضعف الرواتب، غياب فرص الترقية، وعدم توافر التأمين الصحي أو المزايا التي تضمن حياة كريمة، وكلها عوامل تقلل ارتباط الموظفين بمكان العمل.
خلاصة القول: التقدير عنصر أساسي للحفاظ على الصحة النفسية ورفع الإنتاجية. يتطلب ذلك اهتمامًا عمليًا يبدأ من تفاصيل بيئة العمل وينتهي بسياسات مادية تعزز كرامة العاملين وثقتهم بأنفسهم.






