شريف الشوباشي يكشف عن أسباب سقوط الإخوان وارتباطها بثورة 30 يونيو وأخطائهم الفادحة

أكد الكاتب والمفكر شريف الشوباشي أن سقوط جماعة الإخوان في مصر نتج عن أخطائها السياسية مع الحراك الشعبي الذي تجسّد في ثورة 30 يونيو، مشدداً على أن هذين العاملين لعبا دوراً حاسماً في إنهاء حكم الجماعة.
أخطاء جوهرية في الإدارة السياسية
أوضح الشوباشي خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج “نظرة” على Oman44 أن الإخوان ارتكبوا أخطاء استراتيجية أفقدتهم القدرة على الاستمرار في الحكم.
من هذه الأخطاء محاولات إضعاف مؤسسات الدولة والسيطرة عليها بدلاً من العمل ضمن إطارها الوطني.
تدخلات في مؤسسات الدولة ورفضها
أشار إلى أن الجماعة سعت للتدخل في شؤون القوات المسلحة وهاجمت مؤسسات دينية مثل الأزهر والكنيسة، وهو نهج أدى إلى تصدّي هذه المؤسسات لمخططاتها.
نتيجة ذلك، توقفت قدرة الجماعة على فرض نمط حكمها واستجابت مؤسسات الدولة والمجتمع لرفض المشروع السياسي لها.
ثورة 30 يونيو مقابل الثورة الفرنسية
في المقارنة بين ثورة 30 يونيو والثورة الفرنسية اعتبر الشوباشي أن المقاربة غير دقيقة؛ فالثورة الفرنسية أحدثت تحولاً حضارياً وفكرياً امتد لقرون.
أما تجربة الإخوان في مصر فلم تستطع ترسيخ حكمها، فرفضها الشعب وأطيح بها بعد عام واحد من توليها السلطة.
الخلاصة: رفض المجتمع وصمود المؤسسات
اختتم شريف الشوباشي بتأكيد أن الجماعة لم تجد قبولاً في المجتمع المصري، وأن جذورها التاريخية تضمنت دعمًا من قوى استعمارية في مراحل نشأتها.
وبالتالي كان الرفض الشعبي وتصدي مؤسسات الدولة معاً العاملين الأساسيين في سقوط جماعة الإخوان.






