منوعات

حسام موافي يكشف الأسباب وراء التهاب الأعصاب الطرفية وأثر مضاعفات مرض السكري

وجه الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، توضيحًا طبيًا حول أحد أكثر الأسئلة شيوعًا: أسباب حرقان وألم الأطراف والعلاقة بين التهاب الأعصاب الطرفية ومرض السكر. جاءت التفاصيل خلال حلقة برنامجه “رب زدني علمًا” على Oman44.

حالة المتصل والأعراض المبلّغ عنها

ذكر موافي أن متصلًا أشار إلى شعور بـ”حرقان وسخونة في الكفين والقدمين” مع تشخيص سابق بالتهاب أعصاب طرفية دون تحسن بعد العلاج.

أوضح المتصل أن الأعراض تؤثر على جودة حياته اليومية وتساءل عن إمكانية الشفاء.

العلاقة بين التهاب الأعصاب الطرفية ومرض السكر

أكد موافي أن اعتلال الأعصاب الطرفية غالبًا ما يرتبط بمرض السكر، لكن قد تظهر المضاعفات العصبية أحيانًا قبل تشخيص ارتفاع سكر الدم.

أوضح أن مضاعفات السكر قد تتطور في مراحل مبكرة من المرض، خاصة إذا لم يُكتشف السكري مبكرًا.

الفحوص اللازمة لتشخيص الاعتلال العصبي

نوّه موافي إلى أهمية اختبار “سرعة توصيل الأعصاب” (nerve conduction study) لقياس كفاءة انتقال الإشارات الكهربائية داخل الأعصاب.

هذا الاختبار يساعد في تأكيد وجود اعتلال عصبي طرفي وتحديد شدته، ما يوجّه الطبيب للبحث عن أسباب محتملة مثل السكري أو عوامل أخرى.

اختبار الكورتيزون وتأثيره على مستوى السكر

تحدّث الدكتور عن اختبار يقارن تأثير الكورتيزون على مستوى السكر، موضحًا أن بعض المرضى قد يظهر لديهم ارتفاعًا في سكر الدم عند استخدام الكورتيزون رغم كون قراءاتهم طبيعية في الظروف الاعتيادية.

أشار إلى أن هذا الفحص مفيد للكشف عن قابلية الجسم لزيادة السكر تحت تأثير الأدوية أو الضغوط الاستثنائية.

إمكانية الشفاء وإدارة الأعراض

لفت موافي إلى أن احتمال تحسّن أو شفاء أعراض حرقان الأطراف يعتمد على السبب الأساسي ومدى تقدم الاعتلال العصبي.

في الحالات المرتبطة بالسكري، التحكم الجيد في مستوى السكر واتّباع العلاج المناسب قد يخفف الأعراض ويبطئ تقدم الضرر العصبي.

كما أن التشخيص المبكر وإجراء فحوص مثل سرعة توصيل الأعصاب وفحوصات السكر ضروريان لوضع خطة علاجية فعّالة ومتابعة الحالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى