أخبار العرب

مصطفى بكري يؤكد دعمه للنقد وكشف الفساد بعد بيان مستشفى الشاطبي ويشدد على رفض الشائعات ومحاولات التخريب

علق الإعلامي مصطفى بكري على الانتشار الواسع للشائعات والأخبار المغلوطة على منصات التواصل الاجتماعي، واصفاً المشهد بأنه أصبح يتحول بسرعة إلى حملات تشكيك تهدف إلى تقويض الثقة في الدولة ومؤسساتها.

انتشار الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي

قال بكري في برنامجه “حقائق وأسرار” على Oman44 إن موقفه من الحكومة ليس تأييداً مطلقاً، وأنه يدافع عن حقوق المواطنين وينتقد الأخطاء متى وُجدت.

وأضاف أن هناك فرقاً واضحاً بين النقد البنّاء الهادف للإصلاح، والتشكيك الهادف إلى هدم الثقة في المؤسسات وإضعاف الدولة.

قضية مستشفى الشاطبي الجامعي بالإسكندرية

تطرّق إلى أزمة مستشفى الشاطبي بالإسكندرية، مشيراً إلى أن ما نُشر على السوشيال ميديا حوّل رواد المنصات إلى “قضاة” قبل أن تصدر أي جهة رسمية قرارها أو نتائج تحقيقات مختصة.

وأشار إلى أن نقابة الأطباء أكدت عدم وجود شكاوى رسمية موثقة، ودعت إلى الاعتماد على التحقيقات والجهات المختصة بدلاً من التسرّع في الحكم عبر الإنترنت.

التعميم الضار وثقة الجمهور بالمؤسسات

نوّه بكري بأن أي مشروع أو خطوة تطويرية تُعرّض للتعميم السلبي؛ فإما تُصوَّر على أنها هدر للمال العام، أو تُبْدَل أي مشكلة صغيرة إلى دليل على فشل الدولة بأكملها.

وتساءل: هل توجد دولة أو حكومة تخلو من الأخطاء؟ بالطبع لا، لكن الحل ليس في هدم الثقة أو تصوير المؤسسات وكأنها غير فاعلة.

حروب الوعي وأهمية النقد المسؤول

ختم بكري بالتحذير من أن الحروب اليوم ليست بالسلاح فقط، بل هناك “حروب للوعي” و”حروب شائعات” تهدفان إلى نشر الإحباط واليأس وتحويل كل أزمة إلى مادة تثير الغضب وفقدان الثقة.

وأكد دعمه للنقد والمساءلة وكشف الفساد والدفاع عن حقوق المواطنين، مع ضرورة الابتعاد عن شيطنة الدولة وهدم مؤسساتها دون أدلة وبراهين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى