أخبار العرب

حسين لبيب يعلن لجماهير الزمالك انتهاء أزمة أرض أكتوبر وتوفير قطعة بديلة 65 فداناً

أكد حسين لبيب، رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، أن أزمة أرض النادي التي استمرت لأكثر من 20 عامًا وصلت إلى حل نهائي بدعم مؤسسات الدولة وتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الحفاظ على حقوق الدولة وحقوق النادي. وأشار إلى أن مجلس الإدارة سيعقد مؤتمرًا صحفيًا قريبًا للإعلان عن كافة التفاصيل وخطة الاستفادة من الأرض.

تدخل الدولة لإنهاء ملف أرض نادي الزمالك

أوضح لبيب أن القضية كانت مشكلة متراكمة منذ أكثر من عقدين، وأن الوضع عند تولي المجلس كان صعبًا مع اقتراب المهلة القانونية لسحب الأرض.

بناءً على ذلك لجأ مجلس الإدارة إلى تدخل مؤسسات الدولة لإنهاء الملف، مؤكداً أن نادي الزمالك ملك للدولة ويجب حفظ حقوق جميع الأطراف.

توجيهات الرئاسة وشكر الجهات المعنية

قال لبيب إن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت حاسمة في حل الأزمة، وقدم الشكر للرئيس باسم النادي والجماهير وأعضاء الجمعية العمومية.

كما شكر النيابة العامة ورئيس مجلس الوزراء لمتابعتهم الملف حتى الوصول إلى حل يحفظ حقوق الدولة والنادي معًا.

تكاتف الوزارات والبرلمان لإيجاد مخرج رسمي

أشاد لبيب بتعاون وزارة الشباب والرياضة ووزارة الإسكان، ودور المهندس محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، في إيجاد حلول رسمية وعملية للمشكلة.

وصف هذا التعاون بأنه مخرج قانوني وسليم أعاد للملف طريق الحل النهائي.

تفاصيل قطعة الأرض وخطة الاستدامة المالية

أفاد لبيب أن القطعة تبلغ 65 فدانًا وتقع بجوار مستشفى مجدي يعقوب، وأن الحل المتوصل إليه يحفظ حقوق الدولة ويمكّن النادي من الاستفادة الاستثمارية.

أشار إلى وجود جزء استثماري في الأرض سيُستخدم لإطلاق خطة استدامة مالية تضخ موارد تساعد النادي في تلبية احتياجاته المستقبلية.

الإجراءات القانونية وموعد الاستلام

أوضح لبيب أن هناك رسومات وإجراءات قانونية جاهزة لاستلام الأرض، وأن الدولة حافظت على حقوقها دون المساس بحقوق النادي.

وأضاف أن الاستلام الفعلي سيحدد موعده لاحقًا بناءً على توجيهات الرئيس السيسي، وسيُعلن عنه رسميًا من قبل مجلس الإدارة.

الشفافية وإطلاع الجماهير

طمأن لبيب جماهير الزمالك بأن الحل يرضي النادي وسيتم الإعلان عن كل التفاصيل في مؤتمر صحفي قريب.

وختم بالتأكيد على فخره بمساهمة الجهات الوطنية في حل أزمة أرض الزمالك ووضع النادي في موقع يليق به.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى