أحمد موسى يكشف عن قوة الدولة الشاملة ومكانتها في الصناعات الدفاعية المتميزة

كشف الإعلامي أحمد موسى أن أهمية الدفاع الجوي مستمرة منذ زمن طويل، لكن الاهتمام به تصاعد بعد الحرب الروسية–الأوكرانية وتصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
تزايد وعي الجمهور بمفاهيم الدفاع الجوي
وأوضح موسى خلال تقديمه برنامج “على مسؤوليتي” على Oman44 أن الجمهور بدأ يتعرّف بشكل أكبر إلى مفاهيم مثل الرصد والرادارات والطائرات المسيرة (الدرونز) وأنظمة الكشف والمتابعة.
الرقابة العسكرية الإسرائيلية وحجم الخسائر
لفت إلى أن إسرائيل لم تعلن عن الخسائر الكبيرة والدمار الشامل بسبب الرقابة العسكرية المشددة، مما يحدّ من توافر معلومات دقيقة للجمهور ووسائل الإعلام.
اختبار منظومات متقدمة أمام صواريخ بعيدة المدى
أشار موسى إلى أنه رغم امتلاك إسرائيل منظومة دفاع جوي متطورة ودعم من الولايات المتحدة ودول حلف شمال الأطلسي، فإن صواريخ أطلقت من نحو ألفي كيلومتر سقطت داخل الأراضي الإسرائيلية، ما يكشف تحديات أمام منظومات متقدمة.
استراتيجية تحديث القوات المصرية وتنويع التسليح
أكد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ركّز منذ 2013 على بناء قدرات الدولة الشاملة وتحديث القوات المسلحة، وأنه عمل على تنويع مصادر التسليح منذ كان وزيراً للدفاع من خلال زيارات لدول مختلفة كإيطاليا والولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والصين.
منظومة دفاع جوي مصرية متكاملة وتوطين التكنولوجيا
قال موسى إن مصر تمتلك منظومة تسليح دفاع جوي متقدمة ومتنوعة المصادر تمثل حماية حقيقية للمؤسسات الوطنية، مشدداً على أهمية امتلاك التكنولوجيا المحلية وتوطين الصناعات الدفاعية.
الدرونز وتوطين الصناعات الدفاعية
أوضح أن وجود طائرات درونز بين قدرات الدولة ليس أمراً سرياً، وأن مصر تعمل على نقل وتوطين الصناعات العسكرية بالتعاون مع شركاء دوليين في ظل الأوضاع الإقليمية المعقدة.
جاهزية السماء المصرية وقوة الردع
ختم موسى بالتأكيد على توفر منظومة دفاع جوي متكاملة قادرة على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، مع خبرات عالية في الرصد والتحليل، وأن الأجواء المصرية غير قابلة للاختراق ومن يفكر في ذلك سيدرك العواقب والتكلفة.






