الأرصاد تكشف أسباب الشعور بارتفاع الحرارة وتقدم نصائح وقائية مهمة

أكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن شعور المواطنين بدرجات حرارة أعلى من القيم المسجلة يعود إلى ما يُعرف بـ”درجة الحرارة المحسوسة”، وهي الدرجة التي يشعر بها جسم الإنسان فعليًا، وقد تختلف عن القراءة المعيارية المسجلة في الظل نتيجة تأثرها بعوامل مناخية مختلفة.
ما المقصود بدرجة الحرارة المحسوسة
درجة الحرارة المحسوسة تعبر عن الإحساس الحقيقي للإنسان بالحر، وليست مجرد رقم تقاس بالمقياس الحراري في الظل. هذا القياس يراعي تأثير العوامل البيئية على قدرة الجسم على تبريد نفسه.
العوامل التي ترفع الإحساس بالحر
أبرز عامل يزيد الإحساس بالحر في الصيف هو ارتفاع نسبة الرطوبة في الهواء.
الرطوبة العالية تعيق تبخر العرق من سطح الجلد، مما يقلل من فاعلية تبريد الجسم ويجعل الطقس يبدو أشد حرارة ورطوبة من الدرجة الفعلية.
كما أن التعرض المباشر لأشعة الشمس يرفع الإحساس بالحر بشكل ملحوظ، وقد تزيد درجة الحرارة المحسوسة بمقدار يتراوح بين درجتين وأربع درجات مئوية فوق الدرجة المسجلة، خاصة أثناء فترات سطوع الشمس.
إرشادات للوقاية من موجات الحر
دعت الهيئة المواطنين إلى اتباع إجراءات بسيطة للحد من تأثير موجات الحر والإحساس المرتفع بالحرارة:
– تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، لا سيما في ساعات الظهيرة.
– الإكثار من شرب الماء والسوائل للحفاظ على ترطيب الجسم.
– ارتداء ملابس قطنية خفيفة، فضفاضة وبألوان فاتحة لتقليل امتصاص الحرارة.






