باراك ينتقد نتنياهو بشدة ويدعو لطرده بالعصي والحجارة لحماية العملية الانتخابية

أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، صباح الأحد، عن قلقه الشديد بشأن مستقبل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، محذراً من احتمال حدوث تخريب متعمد قد يلغي العملية الديمقراطية. وقال باراك: «أنا قلق بشأن الانتخابات. إذا حاول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تخريب الانتخابات — وهو قد يفعل ذلك — فمن السهل جداً القيام بهذا الأمر، وإذا حاول ذلك فلن يكون هناك مفر من طرده بالعصي والحجارة».
تحليل سيناريو التصعيد العسكري
حذر باراك من أن نتنياهو قد يلجأ إلى تصعيد عسكري لتعطيل الانتخابات. أوضح أن هذا التصعيد قد يبدأ بقصف إسرائيلي لمدينة النبطية في لبنان.
وأضاف أن رد حزب الله على مثل هذا القصف قد يؤدي إلى عمليات في الضاحية الجنوبية لبيروت، ثم تصعيد أوسع قد يشمل مواجهة مع إيران، وفي تلك الحالة «لن تكون هناك انتخابات».
الدوافع السياسية وراء التصعيد حسب باراك
اعتبر رئيس الوزراء الأسبق أن نتنياهو قد يسعى إلى «حرب دائمة» كوسيلة للبقاء في السلطة. برأي باراك، إنهاء الحرب سيعجل بمحاكمة نتنياهو ويزيل الأعذار القانونية والسياسية التي يعتمدها.
قال باراك: «لن تبقى هناك أعذار أو مبررات. وستنخفض فرص حصوله على عفو إلى الصفر. إنه يوم الحساب الذي لا يريده».
اتهامات بإفشال صفقات ومسارات التقدم
اتهم باراك نتنياهو بإفشال بعض صفقات تبادل الرهائن، كما حمّله مسؤولية تعطيل فرص تحقيق تقدم سياسي في لبنان.
وأضاف أن مثل هذه المعوقات أعاقت إمكانية فرض نزع سلاح حزب الله أو التوصل إلى حلول تخدم الاستقرار الإقليمي، مما يعزز مخاوفه من تأثير ذلك على سير الانتخابات.






