وزير الخارجية الإيراني يكشف عن تفاصيل مذكرة التفاهم مع واشنطن التي تضم 14 بندًا ولم تُوقّع بعد

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن نتائج الجهود الدبلوماسية تمثّلت في مذكرة تفاهم من 14 بندًا، موضحًا أن العملية لم تُستكمل بعد وأن النص لم يُوقَّع حتى الآن.
مراحل المسار الدبلوماسي
أوضح عراقجي أن المسار يتكوّن من مرحلتين رئيسيتين: الأولى توقيع مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة، والثانية مفاوضات تفضي إلى اتفاق نهائي شامل.
أشار إلى أن مذكرة التفاهم قابلة للتعديل قبل التوقيع النهائي، وأن النص الحالي لم يُعتمد بعد.
مضمون المذكرة ومواقف طهران
ذكر أن مذكرة التفاهم تضم 14 بندًا تشكل أساسًا للاتفاق المؤقت، مع بقاء إمكان إدخال تعديلات وفقًا للتوافقات المقبلة.
شدّد عراقجي على أن إيران خرجت منتصرة من المواجهة مع الولايات المتحدة، وأن طهران لن تخضع لأي ضغوط أو تهديدات أميركية.
رفع الحصار ومضيق هرمز
نوّه الوزير بأن رفع الحصار وإعادة فتح مضيق هرمز هما جزءان من بنود الاتفاق المؤقت المقترح.
وصف هذه الإجراءات بأنها خطوات تهدئة تهدف إلى استعادة الثقة وتهيئة ظروف تفاوضية مناسبة للاتفاق النهائي.
موقف إسرائيل من الاتفاق
أشار عراقجي إلى أن إسرائيل تعارض التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، محذّرًا من محاولات عرقلة المسار الدبلوماسي.
الملف النووي واستئناف المفاوضات
بيّن أن الملف النووي سيُناقش في مرحلة لاحقة، وأن الاتفاق المؤقت يُعتبر خطوة أولى نحو استئناف المحادثات النووية.
وحذّر من أن عدم تنفيذ الاتفاق المؤقت سيعيق استئناف المفاوضات النووية ويعرقل أي تقدم لاحق.
الأزمة اللبنانية وموقف إيران
فيما يتعلق بلبنان، أكد عراقجي أن إنهاء الحرب يتطلب انسحاب إسرائيل من المناطق المحتلة، وأن الحل مرتبط باحترام سيادة الأراضي ووقف العمليات العسكرية.






