مدرب منتخب السويد يشيد بفرنسا ويؤكد أن الهزيمة أمام فريق بهذا المستوى ليست عارًا

اعترف جراهام بوتر، المدير الفني لمنتخب السويد، بأحقية منتخب فرنسا في التقدم إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، مؤكداً أن الفارق في الجودة والخبرة ظهر بوضوح خلال مواجهة دور الـ32 التي انتهت بفوز “الديوك” بثلاثية نظيفة (3-0).
تصريحات بوتر بعد المباراة
قال بوتر عقب اللقاء إن “الفريق الأفضل هو من فاز” وقدم تهانيه لمنتخب فرنسا على التأهل. أشار إلى أن السويد كانت بحاجة إلى مباراة شبه مثالية لتقديم منافسة حقيقية أمام منتخب يضم لاعبين من أعلى مستوى.
وأضاف المدرب: “لا أملك أي ملاحظات سلبية على أداء اللاعبين. أخبرتهم أنه لا يوجد ما يدعو للخجل من الخسارة أمام فرنسا، فهم يملكون فريقًا أفضل ولاعبين ذوي خبرة كبيرة”.
الفارق في الخبرة والجودة
نوّه بوتر بالفوارق الواضحة بين المنتخبين، موضحًا أن مسيرة وخبرات لاعبي فرنسا تتفوق على ما لدى السويد.
قال المدرب الإنجليزي: “إذا قارنت مسيرة لاعبي فرنسا وخبراتهم بما نملكه، ستجد أننا فريق شاب لا يزال في مرحلة البناء. أرى أن المستقبل يحمل فرصًا إيجابية لمنتخبنا”.
تقييم مشوار السويد في البطولة
اعتبر بوتر بلوغ الأدوار الإقصائية إنجازًا مهمًا لمنتخب السويد، خاصة بعد بداية صعبة في تصفيات كأس العالم 2026.
أوضح: “قدمنا بطولة جيدة بهدف التعلم والتطور. تعافينا بعد الخسارة الثقيلة أمام هولندا، ثم حصدنا النقطة التي احتجناها أمام اليابان للتأهل، وهذا مهم للاعبين”.
أشار أيضًا إلى أن عددًا كبيرًا من لاعبي السويد خاضوا كأس العالم للمرة الأولى، ما يمثل اختلافًا كبيرًا مقارنة بمنتخب فرنسا، وأن هذه الخبرات ستسهم في تطور الفريق على الصعيدين الفردي والجماعي.
التطلع إلى المستقبل ودوري الأمم الأوروبية
اختتم بوتر تصريحه بالتأكيد على مواصلة عملية البناء للمستقبل، مع تحويل التركيز فورًا إلى منافسات دوري الأمم الأوروبية.
أشار إلى أن السويد ستبدأ مشوارها في دوري الأمم في سبتمبر المقبل بمواجهة رومانيا، موضحًا أن الهدف الاستفادة من تجربة كأس العالم وبناء قاعدة أقوى للمواسم القادمة.






