منوعات

في ذكرى 1 يونيو اكتشف سر اختيار العائلة المقدسة لمصر ملاذًا آمنًا

كشفت الباحثة في تاريخ الآثار ماري يوحنا عن تفاصيل رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، مؤكدة أن هذه المناسبة تشكل حدثًا دينيًا وتاريخيًا ذا أهمية كبيرة محليًا وعالميًا لما تحمله من قيمة روحية وتراثية.

من هم أفراد العائلة المقدسة

قالت ماري يوحنا خلال لقائها مع الإعلامي شريف نور الدين في برنامج “أنا وهو وهي” على Oman44 إن أفراد العائلة المقدسة هم مريم العذراء، والطفل يسوع المسيح، والقديس يوسف النجار الذي تكفّل برعايتهما.

لماذا اختيرت مصر ملاذًا للعائلة المقدسة

أوضحت الباحثة أن اختيار مصر لم يكن مصادفة، بل لأنها عبر التاريخ كانت أرض أمان ومأوى للأنبياء والشخصيات الدينية في أوقات الشدة والمجاعات.

وأضافت أن الرحلة إلى مصر جاءت بعد أن ظهر ملاك للقديس يوسف وأمره بالفرار بالطفل وأمه هربًا من بطش الملك هيرودس الذي كان يسعى لقتل الطفل يسوع.

مسار الرحلة والبصمات التاريخية

أشارت ماري إلى أن العائلة المقدسة جابت مناطق متعددة من شمال مصر إلى جنوبها، وتركت بصمات روحية وتاريخية ما زالت حاضرة في مواقع عديدة حتى اليوم.

أصبحت هذه المواقع محطات مهمة في مسار رحلة العائلة المقدسة، وتستقطب الزوار والباحثين لكونها تحمل قيمًا دينية وتراثية.

مدة إقامة العائلة المقدسة في مصر

أكدت الباحثة أن الرأي الشائع يقدر إقامة العائلة المقدسة في مصر بنحو ثلاث سنوات ونصف.

مع ذلك، لفتت إلى أن بعض البرديات القبطية القديمة تشير إلى أن مدة الإقامة قد تكون أطول، وربما وصلت إلى ثلاث سنوات وأحد عشر شهرًا.

النبوءات والمراجع التاريخية

ربطت ماري يوحنا رحلة العائلة المقدسة إلى مصر بنبوءات وردت في العهد القديم تشير إلى مجيء المسيح إلى أرض مصر.

وأوضحت أهمية الاستناد إلى المراجع التاريخية والبرديات القبطية في تتبع تفاصيل الرحلة وفهم أبعادها الدينية والثقافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى