تصعيد عسكري وسياسي في أوروبا إدارة ترامب تعيد تقييم استراتيجيتها للتزاماتها الأوروبية

كشفت صحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن مسؤولين أوروبيين، أن الولايات المتحدة تدرس خفض عدد الطائرات والسفن الحربية المخصصة لعمليات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوروبا، في خطوة تعكس توجهاً من إدارة الرئيس دونالد ترامب لإعادة تقييم الالتزامات العسكرية الأمريكية تجاه القارة الأوروبية.
تصريحات ترامب وانتقاده للناتو
تزامنت التقارير مع تصريحات للرئيس ترامب قال فيها إن الولايات المتحدة لم تتلق دعماً من الناتو خلال مواجهتها مع إيران، رغم إنفاقها “تريليونات الدولارات” على الحلف. وصف ترامب الناتو بأنه “نمر من ورق” وأكد أن الدول الأعضاء تدرك التحديات لكنها لم تقدم الدعم الكافي.
وأشار ترامب أيضاً إلى أن ملف إيران كان ينبغي أن يُحسم منذ سنوات من قبل رؤساء سابقين ودول أخرى، ما يعيد التركيز إلى سياسات واشنطن الخارجية وتوقعاتها من الحلفاء.
دراسة خفض القوات الأمريكية في ألمانيا
أفاد موقع إكسيوس بأن البيت الأبيض يدرس أيضاً خفض عدد القوات الأمريكية المتمركزة في ألمانيا، وهي خطوة قد تعيد إلى الواجهة ملف الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا. وأكدت التقارير أن قراراً رسمياً قد يصدر قريباً بشأن هذا الشأن.
مراجعة أوسع للالتزامات العسكرية والإنفاق الدفاعي
تأتي هذه التحركات ضمن مراجعة أوسع للالتزامات العسكرية الخارجية للولايات المتحدة. وقد دارت داخل الإدارة الأمريكية نقاشات سابقة حول تقليص الانتشار العسكري في دول أوروبية وربطه بمستوى مساهمة الحلفاء في الإنفاق الدفاعي وتوزيع الأعباء داخل الناتو.
أي قرار بتقليص القوات أو تقليل الموارد المخصصة لعمليات الناتو في أوروبا قد يترك آثاراً على العلاقات الأمنية بين واشنطن وحلفائها، ويزيد من حدة النقاش حول الإنفاق الدفاعي وتقاسم الأعباء داخل الحلف.






