أخبار العرب

التزييف العميق وأثره على نشر الشائعات عبر الذكاء الاصطناعي

قال المهندس عمرو صبحي، خبير أمن المعلومات والتحول الرقمي، إن تقنيات الذكاء الاصطناعي أصبحت من أخطر القفزات التكنولوجية، خاصة مع انتشار ما يُعرَف بالتزييف العميق الذي يستهدف انتحال هويات الشخصيات العامة والمشاهير رقمياً.

قدرات التزييف العميق وخطورته

أوضح صبحي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج “حقائق وأسرار” على Oman44 أن تقنيات التزييف العميق باتت قادرة على تركيب الصوت على صور متحركة لأي شخص بطريقة يصعب كشفها.

هذه التقنيات تجعل من الصعب على الجمهور العادي التمييز بين المحتوى الحقيقي والمزيف، لا سيما أن أدوات التحقق المتقدمة ليست متاحة للجميع.

كيف تكتشف أن المحتوى مزيفًا

أشار صبحي إلى أن عدم قيام الشخص المنسوب إليه بنشر المحتوى بنفسه يُعد مؤشراً قوياً على احتمال كونه مزيفاً.

وأشار أيضاً إلى أن الأخبار الكاذبة والفيديوهات المفبركة تُستخدم عمدًا لإثارة البلبلة ونشر الفوضى بين الجمهور.

الذكاء الاصطناعي والحروب الناعمة

أكد الخبير أن العالم يعيش حالياً مرحلة تُسمى “الحروب الناعمة”، حيث تُستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق كأدوات للتأثير على الرأي العام دون الحاجة إلى المواجهات التقليدية.

هذا التحول في أساليب التأثير يفرض تحديات على أمن المعلومات والحاجة إلى آليات تحقق ومصادر موثوقة لمواجهة التضليل الرقمي.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى