خبير ذكاء اصطناعي يحذر من مخاطر التزييف العميق واستنساخ الصوت خلال 3 ثوان فقط

حذر المهندس محمود الكومي، خبير الذكاء الاصطناعي، من التطور السريع في تقنيات التزييف العميق والذكاء الاصطناعي التي أصبحت قادرة على استنساخ الأصوات والوجوه وإنتاج مقاطع فيديو يصعب التمييز بينها وبين الحقيقية.
استنساخ الصوت بعينة مدتها ثلاث ثوانٍ
قال الكومي خلال حلقة من برنامج «تفاصيل» مع الإعلامية نهال طايل على Oman44 2 إن بعض أدوات الذكاء الاصطناعي قادرة على استنساخ صوت الشخص اعتمادًا على عينة صوتية قصيرة جدًا، قد تصل إلى ثلاث ثوانٍ فقط.
تُستخدم هذه العينات القصيرة لإنشاء نسخ صوتية طويلة تُظهر محادثات ومقاطع صوتية تبدو طبيعية ومقنعة.
التزييف العميق ومحاكاة ملامح الوجه
أوضح الخبير أن تقنيات التزييف العميق لم تعد تقتصر على تقليد الأصوات، بل تطورت لتشمل محاكاة ملامح الوجه وإنتاج فيديوهات واقعية بدرجة كبيرة.
هذا التطور يجعل من الصعب اكتشاف المحتوى المزيف، خاصة عند انتشاره السريع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
مخاطر الانتحال والتلاعب بالمعلومات
أشار الكومي إلى أن خطورة هذه التقنيات تزداد عندما تُستخدم في انتحال الشخصيات والتلاعب بالمعلومات، مما يهدد الأفراد والمؤسسات على حد سواء.
التقدم المستمر في أدوات الذكاء الاصطناعي يفرض تحديات جديدة على الأمن الرقمي والثقة الإعلامية.
أهمية التحقق من المصادر
حذر الخبير من أن انتشار الفيديوهات المنشأة بالذكاء الاصطناعي قد يقلل من قدرة المستخدمين على التمييز بين المحتوى الحقيقي والمزيف.
لذلك أصبح التحقق من مصادر الفيديوهات والمعلومات أمراً ضرورياً للحماية من التضليل والانتحال.
عُرض خلال اللقاء مثال توضيحي يبيّن مدى التشابه بين المقاطع المزيفة والحقيقية، مما يؤكد الحاجة إلى وعي أوسع ووسائل تحقق فعّالة.






