أخبار العرب

خطوات أساسية لضمان فرصة عمل مثالية قبل التخرج

أكد خبير التنمية البشرية طارق إلياس أن تأهيل الشباب لسوق العمل يبدأ خلال سنوات الدراسة الجامعية، مشددًا على ضرورة المزج بين التحصيل الأكاديمي والتدريب العملي لتمكين الخريجين من اكتساب الخبرات المطلوبة ومواكبة متطلبات الوظائف المتغيرة.

العلم كأساس والتحدي في التطبيق العملي

أوضح إلياس خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر في برنامج «صباح البلد» على Oman44 أن العلم يمثل القاعدة الأساسية للمسار المهني.

وأشار إلى أن التحدي الحقيقي يكمن في كيفية تحويل المعرفة النظرية إلى مهارات عملية قابلة للتطبيق في بيئة العمل، بدلاً من التركيز فقط على وجود فجوة بين مؤسسات التعليم وسوق العمل.

بناء الخبرة أثناء سنوات الدراسة

أشار الخبير إلى أهمية الاستفادة من التدريب الصيفي والفرص العملية في البنوك والمعامل والشركات بما يتناسب مع التخصصات الأكاديمية.

وأكد على استغلال الإجازات الجامعية في تطوير المهارات المهنية والتعرّف على طبيعة المهن المختلفة بدلاً من إهدارها.

مصادر فرص التدريب وكيفية الوصول إليها

نصح بمتابعة إعلانات برامج التدريب على مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات المتخصصة، والاستفادة من شبكة العلاقات الشخصية والأصدقاء للحصول على فرص مناسبة.

وشدد على أن الهدف في المراحل الأولى يجب أن يكون اكتساب الخبرة العملية وتحسين السيرة الذاتية، وليس البحث عن عائد مالي كبير فورًا.

دور الأسرة والجامعة والشركات في التأهيل

أوضح إلياس أن مسؤولية إعداد الشباب لسوق العمل لا تقع على جهة واحدة، بل تبدأ من الأسرة وتمتد إلى الجامعة ثم جهات القطاع الخاص والشركات.

ولفت إلى أن تعرّض الأبناء لبيئات العمل منذ الصغر يسهم في فهم طبيعة المهن وبناء توقعات واقعية للاستعداد المهني.

تطوير المهارات التكنولوجية والشخصية

اختتم الخبير بتأكيد أهمية اكتساب المهارات التكنولوجية ومعرفة تطبيقات الكمبيوتر ومتطلبات سوق العمل الرقمية.

ودعا إلى العمل المستمر على تنمية القدرات الشخصية والمهنية خلال سنوات الدراسة لتعزيز فرص التوظيف والحصول على وظائف مناسبة بعد التخرج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى