الحرس الثوري يحذر من احتمال تعرض إيران لهجوم جديد قبيل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية

رجح حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، أن تتعرض إيران لضربة عسكرية جديدة قبل الانتخابات النصفية الأمريكية المقررة في نوفمبر المقبل، في ظل التوتر المستمر بين طهران وواشنطن.
تصريحات المتحدث باسم الحرس الثوري
ونقلت وكالة «تسنيم» عن محبي قوله إن إدارة الرئيس دونالد ترامب قد تلجأ إلى شن عمل عسكري بهدف تحقيق إنجاز سياسي قبيل الانتخابات.
جاءت التصريحات في إطار تصاعد لهجة التحذيرات بين الجانبين، مع تنامٍ للقلق إزاء احتمال تصعيد عسكري أو دبلوماسي.
تأثير التوقيت الانتخابي على القرار الأمريكي
اعتبر محبي أن التوقيت الانتخابي قد يكون أحد العوامل المؤثرة في قرارات واشنطن تجاه إيران.
وأوضح أن الضغوط السياسية الداخلية قد تدفع إلى خطوات عسكرية أو تصعيدية تسعى لتحقيق مكاسب سياسية قبل موعد الاقتراع.
خلفية التوترات بين طهران وواشنطن
تأتي هذه التصريحات في سياق توتر طويل الأمد بين البلدين، يشمل خلافات دبلوماسية وعقوبات وقضايا إقليمية.
أية خطوة عسكرية أو تحرك تصعيدي في هذا التوتر قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات الدولية بشكل عام.






