أخبار العرب

أحمد قنديل يكشف عن مضيق هرمز كأداة ضغط استراتيجية بيد إيران وواشنطن تواجه تحديات للوصول إلى اتفاق سياسي معقد

أكّد أحمد قنديل، المتخصص في الشأن الآسيوي، أن استهداف المنشآت المدنية من جانب الحوثيين يُعد جريمة، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية تواجه حسابات معقدة حول خيار التدخل العسكري عقب الاعتداء على مطار الملك خالد بالمملكة العربية السعودية.

تعقيدات القرار الأمريكي بعد هجوم مطار الملك خالد

أوضح قنديل خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسئوليتي” أن واشنطن تقف أمام معضلة في تحديد سقف الرد العسكري.

أضاف أن التحدي يكمن في القدرة على استهداف منشآت عسكرية أو نووية إيرانية دون تصعيد واسع، مع إشارات إلى مساعي الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق سياسي مع طهران يحقق نتائج استثنائية ويحد من الاقتتال.

مضيق هرمز والملف النووي كأوراق ضغط

أشار قنديل إلى أن مضيق هرمز يشكل ورقة ضغط استراتيجية مهمة لإيران نظراً لدوره الحيوي في حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.

كما اعتبر أن الملف النووي يبقى الورقة الاستراتيجية الأبرز لدى طهران، موضحاً أن الحرس الثوري ينظر إلى المفاعلات النووية كعامل من عوامل حماية النظام ومنع انهياره.

تداعيات رفع عقوبات النفط الروسي والتحولات الجيوسياسية

لفت قنديل إلى حدوث تحولات في مواقف الولايات المتحدة وروسيا عقب رفع العقوبات عن النفط الروسي، ما أثار موجة استياء أوروبي تجاه موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأضاف أن الولايات المتحدة تعد من أبرز المستفيدين من تداعيات الحرب الروسية–الأوكرانية، في ظل التحولات الجيوسياسية والاقتصادية الدولية التي رافقت الأزمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى