تصعيد عسكري في تعز يشمل غارات جوية تستهدف مواقع الحوثيين في عدة جبهات

صعّد الطيران الحربي، اليوم الأحد، غاراته على مواقع وتجمعات وآليات تابعة للحوثيين في محافظة تعز، مستهدفاً مناطق شرقي المدينة وجنوبها، في امتداد للضربات التي شهدتها جبهات المحافظة يوم السبت، تزامناً مع العمليات العسكرية المعلنة باسم «فجر اليمن».
المواقع المستهدفة وتفاصيل الغارات
استهدفت الضربات تلال المقرمي والجَعشة والسلال شرق مدينة تعز، بالإضافة إلى حصن المخعف ومنطقة بلعان في جبهة الأقروض جنوب المحافظة.
وتركزت الغارات على تجمعات العناصر والآليات الحوثية داخل هذه النقاط، في محاولة لتفكيك خطوط التمركز والسيطرة الميدانية.
اتساع نطاق الاستهداف الجوي
تعد المواقع المستهدفة محاور تمركز للحوثيين منذ عام 2015، واستهدافها خلال هذا التصعيد يشير إلى اتساع نطاق العمليات الجوية في المحافظة.
هذا التوسع يعكس تصعيداً متزامناً مع إطلاق العملية المسماة «فجر اليمن» على أكثر من جبهة.
غارات سابقة في جبهات متعددة
وكان الطيران الحربي قد شن، السبت، سلسلة غارات على مواقع للحوثيين في جبهات غرب وشرق وجنوب تعز.
وشملت هذه الضربات مناطق غراب وحذران والقرن والأقروض وجبل حبشي وسامع، إلى جانب محيط التربة والضباب.
تحذير من انهيار الخدمات الصحية جراء الحصار
حذرت وزارة الصحة العامة والسكان في الحكومة اليمنية من مخاطر توقف خدمات طبية أساسية في مدينة تعز، مع اقتراب نفاد الأدوية والمحاليل والمستلزمات الطبية والوقود.
وقالت الوزارة إن استمرار الحصار وتعثر وصول الإمدادات يهدد تعطيل أقسام الطوارئ والعمليات الجراحية والعناية المركزة وغسيل الكلى وحضانات الأطفال، مما يعرض حياة المرضى والجرحى والحوامل وحديثي الولادة لخطر بالغ.
مناشدة للمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية
حمّلت وزارة الصحة الحوثيين مسؤولية استمرار الحصار وعرقلة وصول الإمدادات الطبية والوقود.
ودعت الوزارة الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى التحرك الفوري لتأمين المستلزمات الطبية والوقود للمرافق الصحية في تعز للحفاظ على حياة المدنيين والمرضى.






