الرئيس الباكستاني يفرض حالة الطوارئ في خيبر ويحل الحكومة المحلية

أعلن الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، اليوم الأحد، حالة الطوارئ في إقليم خيبر بختونخوا، وقرر حل الحكومة المحلية التي يقودها حزب رئيس الوزراء السابق عمران خان.
سبب القرار: اتهام بالتقاعس في مكافحة الإرهاب
قالت الحكومة الاتحادية إنها أوصت الرئيس بإعلان حالة الطوارئ في الإقليم، متهمةً السلطات المحلية بعدم إبداء اهتمام كافٍ بمكافحة الإرهاب والحفاظ على الأمن العام.
مداولات رئاسية وحكومة اتحادية تناقش الإجراءات
أفادت تقارير إعلامية بأن الرئيس زرداري ورئيس الوزراء شهباز شريف بحثا الخيارات الدستورية والإجرائية المتعلقة بالإقليم خلال اجتماع في إسلام آباد.
وهناك توجه لعقد اجتماع للحكومة الاتحادية لمناقشة وتنسيق الإجراءات المقترحة لتطبيق حالة الطوارئ وإدارة المرحلة الانتقالية بعد حل الحكومة المحلية.
إحاطة حول تدهور الوضع الأمني
جاء القرار بعد إحاطة قدمت للرئيس حول تدهور الأوضاع الأمنية في خيبر بختونخوا، بحضور حاكم الإقليم ووزير الداخلية، وفق بيان رسمي نقلته هيئة الإذاعة الباكستانية.
جلسات برلمانية لبحث التطورات
اتفق الرئيس ورئيس الوزراء على عقد جلسات منفصلة للجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ في 13 أكتوبر الجاري، لمناقشة التطورات السياسية والأمنية والإجراءات المتصلة بها.
تفاقم الخلافات بين السلطات الاتحادية والإقليمية
تصاعدت الخلافات بين الحكومة الاتحادية وحكومة خيبر بختونخوا حول أساليب التعامل مع التهديدات الأمنية وسياسات مكافحة الإرهاب.
وحذرت قيادة الإقليم من عواقب أي تحرك يفرض حكم الحاكم أو حالة الطوارئ، مما يرفع من حدة التوتر السياسي في المنطقة.






