أخبار العرب

اكتشف أسرار زيارة الرئيس السيسي الناجحة إلى كوريا الجنوبية وماليزيا

قال الدكتور أحمد سليمان، المتخصص في الشؤون الآسيوية، إن جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي في آسيا التي شملت كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا تهدف إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية وتنويع مصادر الاستثمار، في ظل التحولات العالمية واضطرابات سلاسل الإمداد والملاحة الدولية.

أهداف الجولة الآسيوية

أوضح سليمان، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “صباح البلد” على Oman44، أن حفاوة استقبال الرئيس في الدول الآسيوية تعكس اهتماماً واسعاً بتعزيز العلاقات مع مصر.

وأضاف أن الهدف الاستراتيجي يتمثل في تحويل مصر من مجرد ممر للمنتجات إلى قاعدة إنتاج وتصنيع وتصدير تخدم الأسواق الإقليمية والدولية.

تعزيز الشراكات مع كوريا الجنوبية

ذكر سليمان أن حجم التبادل التجاري بين مصر وكوريا الجنوبية يبلغ نحو ملياري دولار.

كما أشار إلى وجود استثمارات كورية مباشرة ونحو 50 شركة كورية تعمل في السوق المصرية، مع وجود طموح لإنشاء منطقة صناعية مخصصة للشركات الكورية.

وتتركز فرص التعاون على توطين صناعات السيارات والإلكترونيات والذكاء الاصطناعي داخل مصر، ما يعزز قدرات التصنيع ويزيد الصادرات.

التعاون مع ماليزيا وإندونيسيا

أوضح سليمان أن الزيارة شملت أيضاً ماليزيا كجزء من استراتيجية توسيع قاعدة الشراكات الآسيوية.

وبخصوص إندونيسيا، بين أن حجم التبادل التجاري بين البلدين تجاوز ملياري دولار واقترب من 2.5 مليار دولار في عام 2025.

وأكد أن السوق الإندونيسية تمثل بوابة مهمة للتوسع في أسواق جنوب شرق آسيا، مما يعزز فرص التصدير والاستثمار المصريين.

محاور لتعظيم المكاسب الاقتصادية

خلص سليمان إلى أن نقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة وزيادة الصادرات هي المحاور الرئيسية لتعظيم المكاسب من الشراكات الآسيوية.

وأشار إلى أن تنويع العلاقات الدولية يدعم فرص الاستثمار والإنتاج في مصر ويعزز مكانتها كقاعدة تصدير إقليمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى