هيئة بريطانية تكشف عن هجوم على ناقلة في مضيق هرمز

ذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم الأربعاء أن ناقلة نفط تعرّضت لإطلاق مقذوفات متعددة على بعد 51 ميلاً بحرياً شمالي مدينة الشمال القطرية، مع ورود تقارير عن وقوع إصابات، فيما فتحت السلطات تحقيقاً في الحادث من دون الكشف عن جنسية الناقلة.
تفاصيل الحادث والتحقيق
أفادت الهيئة بأن الناقلة أصيبت بعدة مقذوفات وأن تقارير أولية أشارت إلى وقوع إصابات بين أفراد الطاقم.
الجهات المختصة بدأت تحرّيات فنية وجمع معلومات لمعرفة ملابسات الحادث وتحديد المسؤولية، ولم تُعلن حتى الآن نتائج التحقيق أو حجم الأضرار بدقة.
الموقع وأهميته الاستراتيجية
وقع الحادث على بعد نحو 300 ميل بحري (حوالي 500 كيلومتر) من مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي الذي كان يعبره قبل اندلاع الحرب جزءٌ كبيرٌ من إمدادات الطاقة العالمية.
المضيق شهد تصاعد هجمات على سفن منذ اندلاع النزاع في الشرق الأوسط أواخر فبراير، بعد ضربات أميركية وإسرائيلية على إيران، ما وضع خطوط شحن الطاقة في منطقة توتر.
ردود الفعل وتأمين الملاحة
واصلت واشنطن تشديد الإجراءات البحرية رداً على محاولات إعاقة الحركة في المضيق، شملت زيادة مرافقة الناقلات وتعزيز الوجود البحري قرب الممرات البحرية الحيوية.
الإجراءات الأمنية هدفت إلى حماية ناقلات النفط والغاز، لكن حالة الغموض والجمود السياسي حول إنهاء الحرب تواصل التأثير على مستوى المخاطر في المنطقة.
اتجاهات شحن الغاز الطبيعي المسال عبر المضيق
أظهرت بيانات شركات تحليلية ارتفاع عبور شحنات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز في سبتمبر إلى أعلى مستوى شهري منذ بدء النزاع، رغم المخاوف الأمنية.
أفادت «ستاندرد آند بورز جلوبال إنرجي» بعبور 19 شحنة في سبتمبر، منها 13 شحنة من قطر وست شحنات من الإمارات، بينما أظهرت بيانات شركة «كبلر» مرور 21 شحنة خلال نفس الشهر.
إريك يب، كبير المحللين في «ستاندرد آند بورز»، قال إن حركة العبور تسارعت في النصف الثاني من سبتمبر، وأضاف: «إذا استمر هذا الاتجاه في أكتوبر، فقد نرى انتعاشاً في إجمالي العبور الشهري يصل إلى نحو 25% من مستويات ما قبل الحرب».






