الذكرى الثالثة ليوم 7 أكتوبر: أبو عبيدة يتحدث عن غياب الردع والحسم والإنذار

قال الناطق العسكري باسم كتائب عز الدين القسام المعروف باسم «أبو عبيدة»، بمناسبة الذكرى الثالثة لمعركة «طوفان الأقصى» (7 أكتوبر)، إن العملية كسرت «نظرية أمن الاحتلال»، مؤكداً: «لم يبقَ ردعٌ ولا حسم ولا إنذار بفضل الله تعالى».
كسر المنظومة الأمنية وتغيير معادلات الصراع
أوضح أبو عبيدة أن ما جرى في السابع من أكتوبر كشف قدرة المقاومة على اختراق المنظومة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية.
اعتبر أن العملية لم تكن مجرد هجوم عسكري، بل محطة أثرت—من وجهة نظره—في معادلات الصراع ومخرجاته.
أشاد بأداء المقاومين في التخطيط والتنفيذ، وذكر أن أحد أسباب النجاح كان استغلال «نرجسية نتنياهو وغروره واستخفافه بالخصوم».
رسالة إلى سكان قطاع غزة
وجّه أبو عبيدة تحية لسكان قطاع غزة الذين دفعوا ثمناً باهظاً خلال الحرب، قائلاً إنهم سيُذكرون كـ«صُنّاع للمجد ومغيرين لوجه التاريخ وتوازنات العالم».
أشار إلى أن غزة، رغم صغر مساحتها والحصار المفروض عليها، باتت نقطة كشفت مواقف الأطراف الدولية وأيقظت «ضمائر الأحرار».
شدد على أن الفلسطينيين لن ينسوا من ساندهم، لا سيما من «بذل الدم من أجلها».
الجبهات الإقليمية وإمكانية توسيع المواجهة
تطرّق أبو عبيدة إلى الجبهات الإقليمية التي شهدت مواجهات أو هجمات ضد الاحتلال خلال الحرب، مؤرخاً دور اليمن ولبنان والعراق وإيران.
قال إن «تدنيس الأقصى وجرح غزة النازف يستصرخان الجميع بلا استثناء»، ورأى أن ما جرى على هذه الجبهات يثبت إمكانية التأثير في الاحتلال من خارج القطاع.
واختتم بتساؤل تحريضي حول أثر فتح جبهة غربية ضد الاحتلال داعياً—بالقول—إلى توسيع نطاق المواجهة.
خلفية عن هوية «أبو عبيدة»
الناطق العسكري الذي اشتهر باسم «أبو عبيدة» كان حذيفة سمير عبد الله الكحلوت، وقد استُشهد في غارة إسرائيلية استهدفته مع زوجته وأولاده.
وأعلنت كتائب القسام لاحقاً تعيين متحدث جديد أطلقت عليه الاسم نفسه «أبو عبيدة» بعد استشهاد الكحلوت.
تداعيات الحرب والأخبار ذات الصلة
لا تزال تداعيات الحرب مستمرة بعد ثلاثة أعوام على العملية التي غيرت خريطة المواجهة.
تحذيرات محلية وحركية تشير إلى تفاقم الوضع في قطاع غزة مع استمرار غارات الاحتلال.
وردت تصريحات نسبت إلى «أبو عبيدة» تفيد بأن دعوات نزع السلاح في غزة تهدف إلى «مواصلة الإبادة»، فيما نقلت هيئة البث العبرية عن نية إسرائيل المصادقة على تجنيد 40 ألف جندي احتياط.






