فرنسا تعلن تعليق الدراسة حتى نهاية الأسبوع لأسباب تتعلق بالصحة العامة

تصاعدت الاحتجاجات الطلابية في فرنسا اليوم الثلاثاء، حيث خرجت عشرات الآلاف من طلاّب المدارس الثانوية في مظاهرات بعدد من المدن للمطالبة بزيادة الموارد والتمويل للمؤسسات التعليمية، وسط تحذيرات رسمية من إمكانية امتداد الاضطرابات إلى الجامعات وتشديد للإجراءات الأمنية.
تصاعد الاحتجاجات ومطالب الطلاب
شارك طلاّب من نحو 30 مدينة في مسيرات ومظاهرات تطالب بتحسين التمويل والبنى التحتية للمدارس الثانوية. وتأتي هذه التحركات في سياق توتر اجتماعي متزايد قبيل الانتخابات الرئاسية المقرر عقدها بعد نحو ستة أشهر.
تعليق الدراسة ودعوات نقابية
قرّرت الحكومة تعليق الدوام الدراسي حتى نهاية الأسبوع في بعض المناطق، فيما دعت نقابات العاملين بقطاع التعليم إلى المشاركة في الاحتجاجات ودعم مطالب الطلاّب، مما زاد من وتيرة التحركات في باريس ومدن أخرى.
اشتباكات وأعمال تخريب
شهدت بعض المظاهرات أعمال تخريب واشتباكات بين محتجين وقوات الأمن. كما شارك وفد برلماني من الكتلة اليسارية في عدد من الوقفات الاحتجاجية، بقيادة زعيم اليسار جان لوك ميلانشون.
تعزيز الإجراءات الأمنية وردود السلطات
أمنت السلطات المتظاهرين وفرضت انتشارًا أمنيًا مكثفًا في العاصمة باريس، حيث نشرت نحو 2000 شرطي ودركي لحفظ النظام وتأمين المسيرات.
تتابع السلطات تحركات الطلاّب والعمال في مختلف المدن مع استمرار الدعوات إلى توسيع نطاق الاحتجاجات، وسط مخاوف من تصعيد واسع النطاق.






