طهران تعلن استعدادها للرد على أي هجمات أمريكية أو إسرائيلية بتهديدات جديدة

حذرت إيران من تداعيات أي هجوم جديد تنفذه الولايات المتحدة أو إسرائيل، مؤكدة أن قواتها المسلحة سترد بقوة. وقالت طهران إنها حددت جهزت أهدافاً يمكن استهدافها في حال وقوع أي عدوان جديد.
تصريحات وزارة الدفاع الإيرانية
قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، رضا طلايي نيك، إن أي هجوم جديد سيقابل «رداً حاسماً»، محذراً من أن الرد سيُسبب خسائر كبيرة للجهة المنفذة.
وأوضح ردّاً على سؤال حول احتمال استهداف موقع «كوه كولانغ» المعروف بـ«جبل المعول» أن القوات المسلحة حددت مسبقاً أهدافاً يمكن ضربها في إطار الرد على أي اعتداء محتمل.
تعزيز القدرات الإنتاجية العسكرية
أشار طلايي نيك إلى أن قدرات إيران في إنتاج الأسلحة والمعدات الدفاعية والذخائر ارتفعت بنحو 2.5 مرة مقارنة بالمستويات قبل الحرب التي بدأت في 28 فبراير 2026.
وأضاف أن إنتاج بعض أنواع الأسلحة سجّل زيادة تجاوزت ثلاثة أضعاف، وأن وزارة الدفاع والشبكة الصناعية التابعة لها أصبحت قادرة على إنتاج أكثر من 1000 نوع من الأنظمة والأسلحة والمعدات والذخائر.
التعاون الاستراتيجي مع موسكو وبكين
أكد المتحدث استمرار التعاون بين طهران وموسكو وبكين، مشيراً إلى أن هذا التعاون لم يتوقف أو يتراجع رغم التطورات الأخيرة.
وقال إن التعاون الاستراتيجي قائم وفق الاتفاقيات المبرمة، مع مواصلة التبادلات السياسية والدفاعية وتكثيف المشاورات والدبلوماسية الدفاعية في مجالات محددة.
التوترات البحرية وإجراءات القيادة المركزية الأمريكية
تصاعدت التوترات البحرية بين إيران والقوات الأمريكية في الفترة الأخيرة. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها دمرت 13 سفينة تجارية مرتبطة بإيران اتُهمت بمحاولة انتهاك الحظر البحري.
وأضافت القيادة أن عملياتها أجبرت نحو 130 سفينة تجارية على تغيير مسارها كجزء من إجراءات الحظر البحري المفروضة على إيران.
مواقف إسرائيل وبداية العمليات الجوية
من جهته، قال رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو إن «النظام الإيراني أضعف من أي وقت مضى» وأكد أن إسرائيل تواصل استهداف مواقع حزب الله في جنوب لبنان.
وبحسب التقارير، بدأت العمليات الجوية المباشرة الأمريكية–الإسرائيلية واسعة النطاق على إيران يوم السبت 28 فبراير 2026 بضربات جوية استباقية استهدفت العاصمة طهران ومواقع استراتيجية متعددة.






