أخبار العرب

وزير الداخلية الأسبق يروي كواليس لقائه المشوق مع المشير طنطاوي بعد أحداث 2011

كشف اللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية الأسبق، تفاصيل توليه حقيبة الوزارة، واللقاءات التي أجراها بعد حلف اليمين، والإجراءات التي اتخذها لمواجهة مظاهرات وقطع الطرق التي شهدتها البلاد في تلك الفترة.

اجتماعات مع المشير طنطاوي وكمال الجنزوري

قال يوسف في لقاء مع الإعلامي مصطفى بكري على بودكاست «شهادة للتاريخ» عبر Oman44 إنه اجتمع فور حلف اليمين مع المشير حسين طنطاوي ورئيس الوزراء كمال الجنزوري.

ذكر أن لقاءه مع المشير طنطاوي بعد أداء اليمين في 7 ديسمبر 2011 تضمن تحذيراً حازماً من حالة الانهيار المؤسسي. نقل عن طنطاوي قوله إن «حكومة الإنقاذ جاية ترمي نفسها في النار»، وأن البلاد لا يمكن أن تنهض إذا استمر غياب الدولة وسيادة القانون.

الإقامة في المكتب واتخاذ قرارات صارمة

أوضح يوسف أنه قضى نحو أربعة أشهر مقيمًا في مكتبه، مضيفًا أنه لم يخرج إلا مرة واحدة في شم النسيم لتناول الغداء في منزله.

أشار إلى أنه ظهر في مؤتمر أعلن فيه موقفاً واضحاً تجاه من يرفع السلاح في وجه قوات الأمن، وأنه أصدر تعليمات صريحة باستخدام القوة ضمن إطار «الدفاع الشرعي عن النفس» لحماية عناصر الأمن والحفاظ على النظام العام.

نتائج الإجراءات على الشارع والأمن العام

قال الوزير الأسبق إن الإجراءات أتت بثمارها وبدء الناس يشعرون بعودة الأمن تدريجياً.

وأضاف أن الفترة التي تولى فيها الوزارة شهدت مظاهرات وقطع طرق، وأن الفوضى كانت متفشية حتى تدخلت قوات الأمن لفرض السيطرة وإعادة الاستقرار إلى الشارع.

التصريحات في بودكاست «شهادة للتاريخ»

جاءت هذه التصريحات ضمن حلقة من بودكاست «شهادة للتاريخ» مع مصطفى بكري على Oman44، حيث روى يوسف تفاصيل المرحلة الحرجة والإجراءات التي اتخذت لضمان الأمن الداخلي واستقرار البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى