أخبار العرب

أحمد موسى يوضح تفاصيل إعلان العلمين المشترك بمشاركة مصر وإريتريا والسودان والصومال

أكد الإعلامي أحمد موسى أن أي مساس بوحدة أراضي إريتريا أو الصومال أو السودان يُعد مساسًا بوحدة مصر، وفق ما نص عليه إعلان العلمين المشترك. وأوضح موسى أن الإعلان لم يعترف بما يُسمى «قوات الدعم السريع»، وإنما أقر بالجيش السوداني، ورفض دعم الميليشيات والمرتزقة الذين يشنون حربًا ضد السودان.

موقف إعلان العلمين تجاه وحدة الأراضي والدول الشقيقة

أشار موسى إلى أن بيان العلمين شدد على حماية وحدة أراضي الدول الثلاث واعتبر أي تهديد لها مساسًا بالأمن القومي المصري. كما شدد البيان على رفض ما يُسمى «أرض الصومال» واعتبر أي دعم لهذه المطالبات مرفوضًا تمامًا.

رفض التدخل ودعم المؤسسات العسكرية الشرعية

أوضح موسى أن الإعلان يرفض التدخل الخارجي في شؤون الصومال أو أي من الدول المعنية، ويؤكد الاعتراف بالمؤسسات العسكرية الرسمية فقط. وأضاف أن أي دعم للميليشيات أو المرتزقة يعد مخالفة صريحة لمبادئ الإعلان.

الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب

بيّن موسى أن الإعلان يؤكد عدم قبول وجود إسرائيل أو إثيوبيا على أي جزء من أراضي الدول الثلاث، وأن أي اعتداء على إحدى هذه الدول يُعد اعتداءً على مصر. كما طالب البيان بدعم مواجهة حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة في الصومال، مشيرًا إلى وجود قوات مصرية هناك حاليًا.

قضية نهر النيل ورفض الإجراءات الأحادية

نوّه موسى برفض أي إجراءات أحادية قد تضر بمصالح مصر والسودان كدولتي مصب لنهر النيل. وذكر أن على أرضهما يعيش نحو 170 مليون نسمة—حوالي 50 مليونًا في السودان والباقي في مصر—مؤكدًا مطالبة الرئيس السيسي وقادة الدول الثلاث بالالتزام بالقانون الدولي المتعلق بالأنهار.

العلمين عاصمة للاتحاد الإفريقي واستضافة القمم

ذكر موسى أن مدينة العلمين ستصبح العاصمة الجديدة للاتحاد الإفريقي وستستضيف القمة كل عامين. وصف المدينة بأنها شهدت نهضة تنموية وتحولت إلى نموذج حضري بعد سنوات من الاضطراب في 2011 و2013، ما أسهم في الاستقرار ومكافحة الإرهاب.

الإنجازات المصرية في البنية التحتية

اختتم موسى بالإشارة إلى اهتمام الدول الإفريقية بالمدن والمشروعات والبنية التحتية التي أنجزتها مصر خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية. وأكد أن هذه الجهود غير المسبوقة جعلت مصر نموذجًا في التنمية الإقليمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى