إيران تعلن زيادة مدى صواريخها إلى 1000 كيلومتر بعد الصراع مع الولايات المتحدة

أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، اليوم الأحد أن طهران قررت زيادة مدى صواريخها وتحسين سرعتها ودقتها، مستندة إلى الدروس المستخلصة من الحرب الأخيرة مع الولايات المتحدة، وفق تصريحات لوكالة «فارس».
خلفية القرار ونطاق التهديد
قال أكرمي نيا إن القوات الأمريكية تتركز حالياً على مسافات تصل إلى نحو 1000 كيلومتر من السواحل الإيرانية.
وأضاف أن هذا التمركز استلزم تعديل قدرات الصواريخ الإيرانية لتتوافق مع المسافة الفاصلة بين المواقع الإيرانية ومناطق انتشار القوات الأمريكية.
إجراءات لتعزيز مدى السرعة والدقة
أفاد المتحدث بأن الجيش اتخذ «إجراءات فعالة» لرفع سرعة الصواريخ وتحسين دقتها.
وأوضح أن الأجيال المقبلة من الصواريخ المزمع دخولها الخدمة ستمتلك قدرات محسّنة في مجالات المدى والسرعة والدقة.
تقييم الأداء خلال الحرب وخطة التحديث الشاملة
أشار أكرمي نيا إلى أن الصواريخ المستخدمة خلال النزاع، بما في ذلك صواريخ القوات البرية التي استهدفت قواعد أمريكية في الكويت، وصواريخ كروز البحرية الموجّهة ضد سفن أمريكية، «كانت جيدة وفعالة للغاية».
مع ذلك، أقرّ بأن هناك حاجة لتطوير هذه الصواريخ وزيادة مداها وسرعتها، مشدداً على أن خطة التحديث ستشمل جميع صواريخ الجيش الإيراني.






