بعثة التجديف تحقق إنجازاً تاريخياً في تونس بـ 5 ميداليات ذهبية و2 فضية وبرونزية

عادت صباح اليوم السبت بعثة المنتخب المصري للتجديف إلى القاهرة قادمة من تونس، بعد مشاركتها في البطولة الأفريقية للتجديف حيث حققت نتائج متميزة بحصد 5 ميداليات ذهبية، و2 ميداليتين فضيتين وميدالية برونزية.
استقبال حافل في مطار القاهرة
حظيت البعثة باستقبال حافل لدى وصولها إلى مطار القاهرة الدولي، بحضور أولياء أمور اللاعبين والعاملين بالمطار وعدد من الجماهير احتفالاً بالنجاحات التي حققها منتخب التجديف.
ورحب بالبعثة الكابتن وليد عبد المنعم، رئيس لجنة البروتوكولات والشراكات بالاتحاد المصري للتجديف، مُقدِّماً التهاني للاعبين والأجهزة الفنية والإدارية على الأداء والنتائج.
نتائج مميزة واستراتيجية “الكيف وليس الكم”
أشاد اللواء شريف القماطي، رئيس الاتحاد المصري والعربي للتجديف وأمين صندوق اللجنة الأولمبية، بالنتائج مشيراً إلى أن الأداء كان لافتاً رغم المشاركة بعدد محدود من اللاعبين.
وأكد القماطي أن الاتحاد يعتمد استراتيجية «الكيف وليس الكم» في اختيار العناصر المشاركة، اعتماداً على تقييمات مسبقة وبالتنسيق مع الأجهزة الفنية لاختيار اللاعبين الأكثر جاهزية للمنافسة.
تشكيل البعثة ومعدلات التتويج
أوضح القماطي أن البعثة ضمت 6 لاعبين: لاعبان في فئة العمومي، ولاعبان من الناشئين، ولاعبتان من الناشئات.
وأضاف أن جميع المشاركين نجحوا في حصد ميداليات والصعود إلى منصات التتويج، وهو الهدف الأساسي من المشاركة الفعالة وفق الاستراتيجية العامة التي وضعتها وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية.
دمج الأجيال وإعداد مستقبل قوي للتجديف المصري
أشار رئيس الاتحاد إلى أن سياسة المشاركة النوعية تحفّز اللاعبين على بذل أقصى الجهد وتخلق حالة منافسة مستمرة بين العناصر على المراكز الأساسية.
وذكر أن الاتحاد يعمل على دمج الناشئين مع اللاعبين الكبار لضمان انتقال الخبرات واستمرارية الإنجازات على المدى الطويل.
كما أشاد القماطي بالبطل عبد الخالق البنا، الذي حقق ميداليتين ذهبيتين في البطولة، واعتبره نموذجاً يُحتذى به للاعبين الصغار ومصدر خبرة لإعداد جيل جديد قادر على مواصلة تألق التجديف المصري.






