سمير فرج يكشف قصة بطولة جندي البحرية الذي تحدى النابالم في حرب أكتوبر

كشف اللواء سمير فرج، الخبير الاستراتيجي، عن تفاصيل مؤثرة من بطولات القوات البحرية المصرية أثناء حرب أكتوبر 1973، موضحًا أن القيادة العسكرية وضعت خطة لمواجهة مواسير النابالم التي زرعتها القوات الإسرائيلية على امتداد خط بارليف بهدف إشعال مياه قناة السويس وإعاقة العبور.
خطة التصدي لمواسير النابالم
أوضح سمير فرج خلال لقائه ببرنامج “نظرة” على Oman44 مع الإعلامي حمدي رزق أن القوات المصرية أعدت فرقًا من الصاعقة البحرية والضفادع البشرية للتعامل مع الخطر قبل بدء عملية العبور.
هدفت الخطة إلى الوصول إلى مواقع مواضع المواسير والعمل تحت الماء لسدها ومنع اشتعال النابالم على سطح القناة.
توقيت التنفيذ ومسار الفرق البحرية
بيّن فرج أن الفرق نزلت إلى المياه في الساعة “2 إلا ربع” وتحركت عبر الفراغات بين نقاط خط بارليف، مستغلة المسافات الفارغة للوصول إلى أماكن المواسير دون الكشف عن مواقعها.
تم تنفيذ أعمال السد باستخدام الأسمنت تحت الماء، في عملية تطلبت خبرة فنية وشجاعة عالية من أفراد الفرق البحرية.
اكتشاف غير متوقع وتضحيات فردية
ذكر فرج أن إحدى النقاط المفترضة كانت تحتوي على ستة مواسير، لكن الفرق وجدت سبعة مواسير، الأمر الذي استلزم جهدًا إضافيًا لإغلاقها جميعًا.
أفاد أن مجندًا من الإسكندرية في صفوف البحرية أصر على العودة لمواجهة الماسورة السابعة وسدها بجسده، موقف وصفه فرج بأنه من أكثر المشاهد تأثيرًا عليه خلال حرب أكتوبر.
دلالات البطولات البحرية في عبور قناة السويس
اعتبر فرج أن الواقعة تجسد شجاعة الجنود المصريين وإصرارهم على تنفيذ المهام مهما كلفهم ذلك من مخاطر، وتبرز الدور الحاسم للقوات البحرية في نجاح عملية عبور قناة السويس خلال حرب أكتوبر 1973.






