أحمد زايد ينبه لخطورة السوشيال ميديا على الهوية المصرية وتأثيرها السلبي على عقول الشباب

أكد الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، أن الهوية المصرية تتمتع بتماسك واستقرار نابعين من قيم مشتركة وروابط تاريخية ممتدة بين أبناء الوطن، مع تحذيره من تحديات متزايدة ناجمة عن التحولات التكنولوجية والثقافية السريعة.
مؤتمر الهوية الوطنية والجهد البحثي
أوضح زايد، في مقابلة مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج «حقائق وأسرار» على Oman44، أن مؤتمر الهوية الوطنية المصري جاء نتيجة جهد بحثي استمر لأكثر من عام ونصف.
هدف البحث كان رصد التحولات العالمية ودراسة تأثيرها على منظومة القيم والأخلاق داخل المجتمع المصري.
تماسك الهوية في الأزمات والمناسبات الوطنية
أشار مدير مكتبة الإسكندرية إلى أن تماسك الهوية يظهر بوضوح في أوقات الأزمات والمواقف الوطنية.
واستدل بحرب أكتوبر وأحداث 30 يونيو ومظاهر التكافل والعمل الأهلي التي تعكس ترابط المجتمع ورغبة أفراده في دعم بعضهم البعض.
تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الهوية
لفت زايد إلى أن منصات التواصل الاجتماعي تشكل تحدياً حديثاً، إذ تتيح تفاعلات واسعة يصعب ضبطها وتنظيمها.
وأضاف أنها تؤثر بشكل واضح على أفكار الشباب ومشاعرهم وأنماط استهلاكهم للمعلومات والثقافة، ما يستدعي معالجة أثرها على الهوية الوطنية.
التهديدات الرقمية وحروب التأثير الفكري
حذر زايد من استغلال المنصات الرقمية في نشر الشائعات وإحداث انقسامات مجتمعية.
وأشار إلى أن بعض الجهات الخارجية توظف أدوات التواصل في «حروب تستهدف العقول والبنية الفكرية»، مؤكداً ضرورة تعزيز الوعي الوطني واستراتيجيات مواجهة هذه التحديات للحفاظ على الهوية المصرية.






