إيهاب الكومي يكشف تفاصيل الأزمة المزعومة بين محمد صلاح وحسام حسن

كشف الإعلامي إيهاب الكومي حقيقة ما تردد عن وجود أزمة بين محمد صلاح، قائد منتخب مصر، وحسام حسن، المدير الفني، عقب تعادل الفراعنة مع أنجولا، وذلك على خلفية تصريحات حسام حول استبدال صلاح لأسباب فنية.
تصريحات إيهاب الكومي وتقييم الموقف
قال الكومي عبر برنامج «الماتش» على Oman44 إن الأزمة «مالهاش لازمة»، مؤكداً ثقته في حسن نية حسام حسن لكونه على معرفة ومعايشة طويليْن معه.
أشار إلى أن تعبيرات حسام قبل مباراة أنجولا خانته عند الحديث عن الحارس محمد الشناوي والدوري المصري، وليست بالضرورة مقصودة لإثارة مشاكل داخل المنتخب.
تدخل الأهلي وتصاعد الجدل
أوضح الكومي أن النادي الأهلي دافع عن لاعبيه كعادته، وأن نتيجة التعادل مع أنجولا زادت من حدة الجدل في الإعلام.
أشار أيضاً إلى صدور بيان قوي من الأهلي رداً على تصريحات حسام حول الشناوي، ما أسهم في تصعيد الموقف إعلامياً.
الاستبدال ورد فعل صلاح حول أرضية الملعب
لفت الكومي إلى أن الموقف تفاقم عندما وصف حسام حسن استبدال محمد صلاح بأنه «تغيير فني»، تلا ذلك رد فعل صلاح برفض خوض مباراة جنوب السودان اعتراضاً على أرضية الملعب الترّتان.
نقل الكومي أن صلاح أخبر الجهاز الفني بأنه لا يرى ضرورة لتواجده في مباراة جنوب أفريقيا، ما أثار تكهنات بأنه غادر غاضباً. لكنه أوضح أن قرار المغادرة كان خشية اللعب على أرضية الترتان.
موقف بين المدرب واللاعب بعد مباراة أنجولا
أكد الكومي من مصادر قريبة أن الخلاف لم يصل إلى مستوى أزمة بين صلاح وحسام حسن بعد مباراة أنجولا.
وذكر أن حسام حسن شكر اللاعبين بعد المباراة وتحمل مسؤولية الأخطاء والنتيجة، ثم عقد جلسة قصيرة لمدة نحو خمس دقائق مع صلاح، عبّر فيها الأخير عن عدم قدرته على المشاركة في مباراة جنوب السودان.
أضاف أن الجلسة انتهت بمصافحة واحتضان بين الطرفين، وأن الأمور كانت ودية نسبياً.
مغادرة محمد صلاح لمعسكر المنتخب
أفاد الكومي أن محمد صلاح غادر معسكر المنتخب في اليوم التالي الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً.
وختم بتأكيد قيمة صلاح الكبيرة ودعوته إلى أن يُنصفه التاريخ ويُقدَّر دوره مع المنتخب الوطني.






