مورينيو يكشف حقيقة تصريحاته بشأن أزمة رونالدو مع منتخب البرتغال

حسم جوزيه مورينيو، مدرّب ريال مدريد، موقفه من التصريحات المنسوبة إليه بشأن الأزمة بين كريستيانو رونالدو ومنتخب البرتغال، مؤكداً أن العبارات المتداولة خلال الساعات الماضية لا تعكس أقواله الحقيقية.
سياق الأزمة في منتخب البرتغال
ارتبطت التقارير بمغادرة كريستيانو رونالدو لمعسكر المنتخب قبل مواجهة الدنمارك في الجولة الثالثة من منافسات دوري الأمم الأوروبية.
يتصدّر منتخب البرتغال المجموعة الرابعة برصيد 6 نقاط، بينما يحتل منتخب الدنمارك المركز الثالث برصيد 3 نقاط، في انتظار المواجهة المرتقبة بين المنتخبين.
مورينيو ينفي التصريحات المنسوبة إليه
نشر مورينيو عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي تعليقاً مقتضباً نفى فيه ما نُسب إليه وكتب: «أخبار زائفة، لا أملك أي تعليق».
ومن خلال هذا النفي استبعد مورينيو الإدلاء بأي تعليق حول أزمة رونالدو أو موقف المدرب جورجي جيسوس، مُظهِراً رغبته في عدم أن يكون طرفاً في الخلاف.
علاقة مورينيو بالكرة البرتغالية وتأثيرها
يأتي نفي مورينيو في ضوء علاقته المتينة بالوسط الكروي البرتغالي، واحترامه للاتحاد البرتغالي والجهاز الفني بقيادة جورجي جيسوس، إلى جانب تقديره لكريستيانو رونالدو.
مضمون التصريحات المنسوبة ووسائل النشر
نشرت بعض الوسائل الإعلامية البرازيلية تصريحات نسبت إلى مورينيو تضمنت حديثاً عن شخصية رونالدو ورغبته الدائمة في تحقيق الانتصارات وتسجيل الأهداف وجمع الألقاب والأرقام القياسية.
كما أشارت تلك التقارير إلى إشادة مُزعومة بجورجي جيسوس وقدرته على التعامل مع اللاعبين الكبار، وذكرت أن قرار استبعاد رونالدو جاء من المدرب لاعتقاده أنه يصب في مصلحة المنتخب.
ختام
نفى مورينيو صحة هذه التصريحات بشكل مباشر، مغلقاً الباب أمام ما تداوَلته وسائل الإعلام حول موقفه من الأزمة الحالية في صفوف المنتخب البرتغالي.






