وزير الصحة يكشف عن اكتشاف 80% من حالات سرطان الثدي مبكرًا والعلاج خلال 49 يومًا

أكد وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبدالغفار أن المبادرات الصحية التي أطلقتها الدولة أحدثت تحوّلاً ملموساً في خريطة الأمراض بمصر، عبر توسيع برامج الفحص والكشف المبكر وإتاحة العلاج مجاناً، مع نتائج واضحة في ملفات فيروس التهاب الكبد الوبائي «سي» وسرطان الثدي والأمراض غير السارية، بالإضافة إلى تقدم المبادرة الرئاسية لإنهاء قوائم الانتظار.
التحول في نموذج الرعاية الصحية
جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان «الصحة في مصر.. أين نحن وإلى أين نتجه؟» بمشاركة الدكتور ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام.
أضاف عبدالغفار أن النظام الصحي انتقل من نموذج يعتمد على استقبال المريض بعد ظهور المرض إلى نموذج يستهدف اكتشاف عوامل الخطر والأمراض في مراحلها المبكرة والتدخل السريع.
استراتيجيات الفحص والكشف المبكر
تركز الاستراتيجية الوطنية على توسيع نطاق الفحوصات الدورية، وتعزيز برامج الكشف المبكر، وتيسير حصول المرضى على العلاج المجاني.
هذا النهج يهدف إلى تقليل معدلات الوفيات وتحسين نسب الشفاء عبر التدخل المبكر والوقاية المستمرة.
نتائج المبادرات في ملفات أساسية
أوضح الوزير أن جهود الدولة أثمرت تحسينات ملموسة في ملف فيروس التهاب الكبد الوبائي «سي»، حيث صار الكشف والعلاج أكثر انتشاراً وفعالية.
كما تم تحقيق تقدم في تشخيص وعلاج سرطان الثدي، بالإضافة إلى خفض آثار الأمراض غير السارية من خلال التركيز على الوقاية والكشف المبكر.
المبادرة الرئاسية لإنهاء قوائم الانتظار
أشار عبدالغفار إلى تقدم واضح في المبادرة الرئاسية الخاصة بإنهاء قوائم الانتظار، نتيجة لتسهيل الإجراءات الطبية وتوفير العلاج بالمجان.
أدى ذلك إلى تقصير فترات الانتظار وتحسين وصول المرضى إلى خدمات الرعاية المتخصصة.
التوجه المستقبلي في الصحة العامة
تلخّص التجربة المصرية الأثر الإيجابي للتركيز على الوقاية والكشف المبكر والعلاج المجاني في رفع مؤشرات الصحة العامة.
تسعى السياسات الصحية حالياً إلى تعزيز هذه المبادرات لضمان استدامة التحسن في معدلات العلاج والشفاء وتقليل الوفيات.






