شقيقة رونالدو تؤكد أن البرتغال بحاجة لاستعادة مستواها القديم في كرة القدم قبل ظهور كريستيانو

انتقدت إلما أفيرو، شقيقة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، إدارة المنتخب البرتغالي وجمهور بلادها إثر الأزمة الأخيرة بين رونالدو ومدرب المنتخب خورخي خيسوس، التي أدت إلى مغادرة اللاعب لمعسكر المنتخب في كوبنهاجن.
تصريحات إلما أفيرو وانتقاداتها
نشرت إلما أفيرو على صفحتها في فيسبوك أن كريستيانو «كان يستحق احترامًا أكبر»، وأن المنتخب «كان بحاجة إلى تنظيم وهيكلة أفضل».
وأضافت أن تعامل الإعلام والجمهور مع المسألة لم يكن بالمستوى المطلوب، مؤكدةً ضرورة المزيد من المهنية والموضوعية في تغطية الأحداث المتعلقة بالمنتخب.
موقفها من الصحافة والجمهور
شددت أفيرو على أن «الصحافة البرتغالية تستحق مزيدًا من الكفاءة وأقل من التكهنات»، معبرةً عن أسفها لطريقة تناول الأزمة إعلاميًا.
وانتقدت أيضاً تعامل الجمهور قائلةً إن البرتغاليين «لا يستحقون أن يكون لديهم الأفضل في كل شيء»، ووصفت السلوك العام بأنه دفع البلاد للعودة إلى مستوى متواضع في كرة القدم قبل ظهور كريستيانو رونالدو.
بيان كريستيانو رونالدو بشأن مغادرته المعسكر
أعلن كريستيانو رونالدو عبر حسابه الرسمي على فيسبوك أنه غادر معسكر منتخب البرتغال في كوبنهاجن بعد المؤتمر الصحفي للمدرب خورخي خيسوس وفترة من النقاش مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم.
وذكر رونالدو أنه سيفصح «في الوقت المناسب» عن الأسباب الكاملة وراء قراره، مؤكداً أنه كرّس نفسه للمنتخب ويتمنى التوفيق للبرتغال ولزملائه دون استثناء.
تداعيات الأزمة وخلاصة
أثارت مغادرة رونالدو جدلاً واسعًا داخل الساحة الرياضية والإعلامية في البرتغال. ردود الفعل العائلية، وخصوصًا تصريحات شقيقته، زادت من تعقيد الوضع وأثارت نقاشًا حول العلاقة بين النجوم وإدارة المنتخب.
يظل انتظار توضيح رونالدو الرسمي هو العامل الحاسم لفهم الأسباب الحقيقية لهذه الأزمة وتأثيرها على مستقبل المنتخب في المنافسات المقبلة، بما في ذلك دوري الأمم الأوروبية.






