اللواء إبراهيم عثمان يؤكد أهمية جلسة النواب الطارئة غدًا وما تحمله من دلالات قوية

كشف اللواء د. إبراهيم عثمان، الخبير الإستراتيجي ونائب أمين عام مجلس الدفاع الوطني القومي سابقًا، أن ملامح الحروب تغيرت من الصراع للسيطرة على الأرض إلى التركيز على السيطرة على الممرات البحرية، مع تحول البُعد العسكري إلى أداة تفاوضية.
تحول طبيعة الحروب وتركيزها على الممرات البحرية
أوضح اللواء عثمان أن الساحة العسكرية الدولية لم تعد مقتصرة على الأرض فقط، بل أصبح التحكم بالممرات البحرية محورًا أساسيًا في المنافسات الإقليمية والدولية.
هذا التحول يمنح الدول القادرة على فرض سيطرة بحرية قدرة أكبر على التأثير في الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
التفاوض تحت السلاح ودور الوجود الأمريكي
أشار خلال لقاءه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسئوليتي” على Oman44، إلى أن الولايات المتحدة تستخدم القوة العسكرية على جبهة إيران كوسيلة تفاوضية.
وصف ذلك بأنه شكل من أشكال “التفاوض تحت السلاح”، حيث يتحول الوجود العسكري إلى أداة ضغط سياسية ودبلوماسية.
مضيق هرمز كورقة اقتصادية
أكد الخبير أن إيران تستغل موقع مضيق هرمز الاستراتيجي كورقة ضغط اقتصادية على العالم، نظرًا لدوره الحيوي في عبور شحنات النفط والغاز.
أي تهديد لأمن المضيق ينعكس سريعًا على أسواق الطاقة والتوازنات الدولية.
التوازن الدولي ومشروعات القوى الكبرى
لفت اللواء عثمان إلى أن الولايات المتحدة تنفذ مشروعًا يهدف للحد من نفوذ كل من الصين وروسيا على الساحة العالمية.
وفي نفس الوقت، أشار إلى أن إسرائيل تعمل وفق رؤى تهدف إلى إنهاء القضية الفلسطينية وتقويض إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة.
المشروع الإيراني وأذرعه في المنطقة
ذكر الخبير أن إيران تتبنى مشروعًا توسعيًا تخريبيًا عبر دعم أذرع وميليشيات مسلحة في دول عربية عدة.
أوضح أن هذه الميليشيات، مثل الحوثيين وحزب الله، مكنت طهران من توسيع تأثيرها والضغط على عواصم إقليمية لصالح توجهاتها السياسية والأمنية.





