الرياضة

وزارة الرياضة تتخذ إجراءات حاسمة لاحتواء أزمة منتخب مصر قبل مباراة جنوب السودان

كشف محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، عن تحركات جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، لاحتواء الأجواء داخل معسكر منتخب مصر عقب الجدل الذي شهدته الفترة الماضية، مؤكداً حرص الوزارة على استقرار الفريق ومتابعة ملفاته كافة.

متابعة دائمة من الوزير

أوضح الشاذلي خلال مداخلة هاتفية على قناة «مودرن» أن جوهر نبيل يتابع بشكل مستمر كل الملفات المتعلقة بالمنظومة الرياضية.

من أولويات المتابعة منتخب مصر الأول ومشاركاته في تصفيات كأس الأمم الإفريقية.

تدخل لتهدئة الأوضاع داخل المعسكر

أفاد المتحدث أن الوزارة تدخلت خلال الأيام الأخيرة لاحتواء الأزمة وتهدئة الأوضاع بين الأطراف المختلفة داخل المعسكر.

وأكد أن الإجراءات التي اتخذت أسهمت في تحسن تدريجي وأن الوضع يتجه نحو مزيد من الاستقرار.

تحضيرات مواجهة جنوب السودان ومتابعة البعثة

أشار الشاذلي إلى أن الوزير يعمل على توفير أفضل الأجواء للمنتخب قبل مواجهة جنوب السودان.

وأضاف أن متابعة بعثة الفراعنة بدأت منذ وصولها إلى جوبا وشملت كافة الترتيبات الفنية والإدارية المتعلقة بالمباراة والعودة.

خطوات ما بعد العودة لإعادة الاستقرار

بيّن المتحدث أن هناك تحركات إضافية مخطط لها بعد عودة المنتخب إلى القاهرة تهدف إلى إعادة الهدوء لمنظومة كرة القدم.

وأشار إلى أن تدخل الوزير سيشمل الاتحاد المصري لكرة القدم والجهاز الفني وكل الأطراف المعنية لضمان استقرار العمل الفني والإداري.

التواصل المستمر مع محمد صلاح

نوه الشاذلي إلى استمرار التواصل بين جوهر نبيل ونجم منتخب مصر محمد صلاح.

وأوضح أن التواصل لا يقتصر على أوقات الأزمات، بل يشمل الاطمئنان على صلاح وتهنئته بإنجازاته مع ناديه والمنتخب.

التنسيق مع اتحاد الكرة والجهات الدبلوماسية

كشف المتحدث أن التواصل مع الجهاز الفني للمنتخب حالياً يتم عبر المهندس هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم.

وأفاد بأن متابعة بعثة المنتخب تتم بالتنسيق مع السفارة المصرية والجهات المعنية لتوفير كل سبل الدعم اللوجستي والفني.

حالة المعسكر والبعثة في جوبا

قال الشاذلي إن بعثة منتخب مصر في جنوب السودان تحظى بمتابعة مستمرة من وزارة الشباب والرياضة.

وشدد على أن الأجواء داخل المعسكر مستقرة ومطمئنة، ولا توجد تأثيرات مباشرة لما تم رصده من جدل عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى