أخبار العالم

الخارجية الفلسطينية تحذر من دعوات سموتريتش لشن حرب على الضفة الغربية وتفكيك السلطة الفلسطينية

حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية من خطورة تصريحات وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، التي دعا فيها إلى شن حرب على الضفة الغربية وتكرار ما حدث في قطاع غزة والعمل على تفكيك السلطة الوطنية الفلسطينية.

تصريحات سموتريتش وتداعياتها

وصفت الوزارة تصريحات سموتريتش بأنها دعوة صريحة لتصعيد العدوان وتوسيع سياسات الضم والتهجير ضد الفلسطينيين.

أوضحت أن هذه التصريحات تكشف عن مخططات تهدف إلى تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة وفرض واقع جديد بالقوة على الأرض المحتلة.

السلطة الوطنية وأهمية الحفاظ عليها

شددت الخارجية على أن السلطة الوطنية ومؤسسات دولة فلسطين تشكلان جزءًا أساسيًا من المشروع الوطني الفلسطيني ومن مكتسبات الشعب في مسار بناء الدولة.

وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات ناتجة عن محاولات المساس أو تفكيك مؤسسات السلطة.

الدعوات إلى الحرب والتهجير والضم

أشارت الوزارة إلى أن الدعوات لشن حرب شاملة على الضفة وتدمير المدن والمخيمات تأتي في سياق سياسات القتل والتهجير والاستيطان ومصادرة الأراضي.

وأكدت أن هذه السياسات تمثل محاولات لفرض الضم بالقوة والتغيير الديموغرافي على حساب الحقوق الوطنية الفلسطينية.

الصمت الدولي وتداعياته

حذرت الوزارة من أن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه التصريحات والسياسات يشجع الحكومة الإسرائيلية على مواصلة تحركاتها العدائية.

وقالت إن ذلك سيزيد من التوتر والعنف وعدم الاستقرار في المنطقة ويعرض الأمن الإقليمي للخطر.

نداء لمجلس الأمن والإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي

دعت وزارة الخارجية مجلس الأمن الدولي والإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وممارسات الاستيطان والضم والتهجير.

وطالبت بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية وإحباط المخططات الرامية إلى تفكيكها.

ثوابت السلام: إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية

جددت الوزارة موقفها بأن تحقيق السلام والاستقرار يتطلب إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكدت أن هذا الموقف يستند إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية كمرجع لحل عادل وشامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى