تصعيد خطير في مضيق هرمز إيران تستولي على غواصة أمريكية مسيرة

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، عن استيلائه على غواصة أمريكية مسيّرة متطورة من طراز «ريموس 600» في مضيق هرمز، في تطور جديد وسط تصاعد التوترات حول هذا الممر الملاحي الاستراتيجي.
طبيعة المنظومة ومواصفاتها
تُعد «ريموس 600» (REMUS 600) مركبة تحت الماء ذاتية التشغيل وغير مأهولة. النسخة التي تستخدمها البحرية الأمريكية تُعرف باسم «Mk 18 Mod 2 Kingfish».
تُستخدم هذه المركبة في مهام مسح قاع البحر، الاستطلاع، ومكافحة الألغام. وتسمح قدراتها الذاتية بإجراء عمليات استقصاء دون وجود طاقم بشري على متنها.
تصمم المنظومة للعمل على أعماق تصل تقريباً إلى 600 متر، ما يجعلها مناسبة للعمليات في المياه العميقة والممرات البحرية الاستراتيجية مثل مضيق هرمز.
الملابسات والردود الرسمية
لم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي من الولايات المتحدة حول إعلان الحرس الثوري أو تفاصيل الاستيلاء ومكان العثور على المركبة بالضبط.
ظهرت صور متداولة منذ 19 سبتمبر أظهرت مركبة يُشتبه بأنها من طراز «ريموس 600» على الساحل الإيراني. وأشارت تقارير متخصصة إلى أن الصور وحدها لا تثبت ما إذا كانت المركبة قد تعرضت لاعتراض أو استيلاء أثناء عملها تحت الماء، وأن ظروف وصولها إلى الجانب الإيراني غير واضحة.
في ذلك الوقت لم تصدر القيادة المركزية الأمريكية (السينترال كوماند) تصريحاً يؤكد ملكية المركبة أو يوضح مهمتها في المنطقة.
دلالات الاستيلاء وأثره على أمن الملاحة
يحمل إعلان الحرس الثوري أهمية أمنية واستراتيجية بسبب التوتر المتصاعد في مضيق هرمز. فالمركبات المسيرة تحت الماء مثل «ريموس 600» قادرة على رصد الألغام ومسح الممرات الملاحية، وهو ما يجعل أي اعتراض أو استيلاء عليها ذا تبعات محتملة على حركة الملاحة الإقليمية والدولية.
تبقى الحاجة قائمة لمزيد من المعلومات الرسمية من الأطراف المعنية لتحديد ملابسات الحادث وتقييم الأثر العملي والأمني لهذا التطور.






