أضا لحسام حسن يدعو لتعامل الناس بحب مؤكدا لا أحد أكبر من منتخب مصر

أوضح الإعلامي محمد طارق أضا أن حالة من الغضب والجدل سيطرت على أجواء منتخب مصر خلال الفترة الأخيرة، رغم الحالة الاستثنائية من الفخر والسعادة التي عاشها الجمهور المصري مع أداء المنتخب في كأس العالم 2026.
تصريحات أضا في برنامج “الماتش” على صدى البلد
قال أضا خلال برنامجه “الماتش” على Oman44 إن الجمهور المصري عاش حالة فرح واعتزاز غير مسبوقة بمنتخب مصر في كأس العالم 2026، وأن التلاحم الجماهيري حول المنتخب لم يُرَ بهذا الشكل منذ سنوات.
أشار إلى أن هذا الشعور الإيجابي كان واضحًا قبل مباراة أنغولا، وأن الجمهور افتقد رؤية منتخب بهذا المستوى خلال الفترات الماضية.
الخلافات خارج الملعب وتأثيرها على الأداء
أضاف أضا أن المشكلات التي اندلعت خارج الملعب عطّلت الاحتفاء بالنجاح، وأن الأجواء خرجت من نطاق كرة القدم لتدخل في صراعات بدأت منذ المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة أنغولا.
لفت إلى أن فتح جبهات جديدة وتصريحات بمواقيت غير مناسبة أضرت بانسجام المعسكر وأثّرت سلبًا في الاستمرارية الفنية للفريق.
موقفه من تصريحات حسام حسن
نوّه أضا بأنه من المدافعين عن حسام حسن وسيظل كذلك، لكنه وصف بعض تصريحات الأخير بأنها غريبة ومثيرة للتساؤل.
أشار إلى أن وصف مجموعة من اللاعبين بأنهم “منتهون” كلام خاطئ ويطرح علامات استفهام حول اختيارات الجهاز الفني، كما أنه قد يجعل اللاعبين متردّدين في الأداء بحرّية داخل الملعب.
أزمة محمد صلاح وتداعياتها
تطرق أضا لأزمة محمد صلاح، مشيرًا إلى أن قرار إراحة صلاح أثار جدلًا رغم بيانٍ ذكر أن اللاعب طلب عدم اللعب على النجيل الصناعي قبل مباراة أنغولا.
لكن خروج صلاح في الدقيقة 60 ومظهره غير الراضٍ أعاد تشكيل الرواية حول الحادثة، لا سيما مع الحديث عن اتفاق يقضي بعدم مشاركته في المباراة التالية.
تساءل أضا من يملك إثباتًا أن صلاح كان متفقًا على الخروج من المعسكر، بينما برّر حسام حسن قرار خروج اللاعب بأنه قرار فني.
وختم بالتساؤل العملي: إذا كان صلاح غير جاهز فمن الجاهز؟ مؤكداً أن منتخب مصر ليس ناديًا، وأن الواجب واحد وهو الدفاع الكامل عن قميص المنتخب لأن لا أحد أكبر من اسم مصر.
رسالة ختامية
اختتم محمد طارق أضا بقوله إن أي إهانة لأي شخص يرتدي قميص منتخب مصر—لاعبًا أو مدربًا أو مسؤولًا—غير مقبولة، ووجّه رسالة لحسام حسن: “عامل الناس كما تحب أن تعامل”.






