أحمد موسى يكشف كيف غيرت مصر لغتها الدبلوماسية في مواجهة سد الخراب الإثيوبي ورسائل هامة للعالم

كشف الإعلامي أحمد موسى أن اللغة الدبلوماسية التي اعتمدتها مصر طوال 15 عامًا بشأن أزمة السدّ الإثيوبي لم تعد قائمة، وأن القاهرة باتت ترسل رسائل واضحة ومباشرة إلى المجتمع الدولي حول ملفات حيوية تشمل السدّ والأمن الإقليمي.
تحول اللهجة الدبلوماسية بشأن السد الإثيوبي
أوضح موسى خلال تقديمه برنامج “على مسئوليتي” على Oman44 أن مصر لم تعد تعتمد صيغة التهوين الدبلوماسي في ملف السدّ الإثيوبي، بل تتبنى موقفًا أكثر وضوحًا وحزمًا في مخاطبة الأطراف الدولية والإقليمية.
موقف مصر من الحل الفلسطيني
أكد أن موقف القاهرة يدعم إقامة دولة فلسطينية موحدة تضم الضفة الغربية وقطاع غزة دون تجزئة أو تقطيع للأراضي الفلسطينية.
تصريحات حول التزام أمريكي بإيجاد حل لأزمة السد
نقل موسى عن مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي، أن الرئيس السابق دونالد ترامب أكد للرئيس عبد الفتاح السيسي حرصه على العمل لإيجاد حل لأزمة السدّ الإثيوبي.
مصر تتحمل تبعات أزمات عالمية
قال موسى إن مصر لم تكن سببًا في الأزمات العالمية لكنها تتحمل تكاليفها، مشيرًا إلى أن التحديات بدأت مع جائحة كورونا وما تبعها من آثار اقتصادية وسياسية.
وأضاف أن مصر كانت تشهد تقدمًا ملحوظًا قبل جائحة كورونا، ثم تأثرت لاحقًا بأزمة حرب غزة والعدوان الإسرائيلي المستمر حتى الآن.
رفض تهجير الفلسطينيين ودور القيادة المصرية
استنكر موسى محاولات تهجير الشعب الفلسطيني من الضفة وغزة، مؤكدًا أن مصر رفضت هذه الإجراءات واعتبرتها “خطًا أحمر”.
وأشار إلى أن مصر لم ترضخ للضغوط بفضل القيادة التي يمثلها الرئيس السيسي، والتي تضع سلامة وأمن الشعب المصري وسلامة الجوار الإقليمي في مقدمة أولوياتها.






