أخبار العرب

سفير مصر السابق بتل أبيب يكشف رهبة إسرائيل من قوة مصر العسكرية ورفضها للصدام

أكد السفير عاطف سالم، سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل، أن فكرة إقامة دولة لليهود طُرحت في أماكن متعددة قبل الاستقرار على فلسطين، مشيراً إلى أن ترويج مقولة «أرض بلا شعب» ساهم في اعتبار فلسطين الموقع الأنسب لهذا المشروع.

تصريحات السفير في برنامج «على مسئوليتي»

أدلى السفير عاطف سالم بتصريحاته خلال لقاء مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» على Oman44.

قال إن عوامل تاريخية وسياسية عدة أدت إلى تركيز المشروع الصهيوني على فلسطين، مشيراً إلى دور قوى خارجية في توجيه هذا المسار.

دور بريطانيا والعلاقات الإقليمية

ذكر سالم أن بريطانيا لعبت دوراً في دعم حركات وسياسات عديدة، بما في ذلك ملفات تتعلق بالإخوان وإسرائيل وترسيم الحدود بين الدول.

موقف قادة إسرائيل تجاه مصر

أوضح السفير أن القادة الإسرائيليين، بما في ذلك بنيامين نتنياهو، يُدركون الأهمية الاستراتيجية لمصر ويضعونها في الحسبان.

نقل أن الإسرائيليين يصفون اتفاقية السلام مع مصر بأنها «الأعظم في التاريخ»، وأن هناك رغبة لدى بعض المسؤولين الإسرائيليين بتجنب تصعيد الصراع مع القاهرة.

إيدي كوهين والاتهامات بشأن الهجوم الإعلامي

انتقد سالم أداء إيدي كوهين، معتبراً أنه يخلط بين الحقائق والشائعات.

أشار إلى أن كوهين يُستخدم في حملات إعلامية ضد مصر وأن له ارتباطات مع أجهزة إسرائيلية، بما في ذلك الموساد، وفق تعبيره.

خوف إسرائيل من القدرات المصرية

اعتبر السفير أن بعض الممارسات الإسرائيلية في غزة تعكس «فكراً أمنياً قاصراً».

أضاف أن الولايات المتحدة تضمن لإسرائيل تفوقها العسكري، وأن تل أبيب تخشى تفوق مصر العسكري والإمكانيات الفكرية والعقائدية والقدرة الشبابية التي يمثلها الشعب المصري.

فيلم إسرائيلي عن حرب أكتوبر و«البيجامة الكستور»

أشار سالم إلى ظهور فيلم إسرائيلي يتناول محاصرة كتيبة إسرائيلية في حرب أكتوبر 1973، وذكر أن الفيلم أظهر الجنود بملابس وصفها بـ«البجامة الكستور».

رأى أن العمل السينمائي يعكس خوفاً إسرائيلياً من مواجهة مصر وقوة جيشها وشعبها.

قضايا المناهج التعليمية وضغوط دولية

لفت السفير إلى أن خرائط المناهج التعليمية في مصر تتضمن اسم فلسطين، وأن هذه النقاط تُثار في سياق نقاشات الاعتراف بإسرائيل.

كما نقل أن توني بلير طلب من محمود عباس حذف كلمة «فلسطين» من المناهج، وفق ما ذكره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى