الرياضة

مبابي يكشف أسرار مفاوضات ليفربول وحلم الانتقال إلى ريال مدريد والفوز بالكرة الذهبية

كشف النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، عن جوانب جديدة من مسيرته الكروية، منها اقترابه من الانضمام إلى ليفربول في سن 18 خلال فترة وجوده مع موناكو، أسباب اختياره اللعب في باريس سان جيرمان، وحلمه بالفوز بجائزة الكرة الذهبية وطموحه لتحقيق إنجازات أكبر مع النادي الملكي.

قرب الانتقال إلى ليفربول عندما كان في موناكو

أكد مبابي أن انتقاله إلى ليفربول كان خيارًا واقعيًا في بداية مسيرته الاحترافية، مشيرًا إلى أن والدته ووكيلته فايزة العماري كانتا تفضلان هذا المسار.

ذكر أن والدته كانت من معجبي المدرب يورجن كلوب، وزارت ملعب أنفيلد والتقت بمسؤولي النادي للتعرّف على الأجواء هناك.

وأضاف أن المفاوضات وصلت إلى مراحل متقدمة، وأنه التقى كلوب على متن طائرة خاصة حيث قدّم المدرب رؤيته ومشروعه لضمّ الشاب الموهوب.

رغم ذلك اختار مبابي البقاء في فرنسا والانضمام إلى باريس سان جيرمان رغبةً في اللعب بمدينة نشأته.

مفاوضات على متن طائرة خاصة

أحد أبرز مشاهد مفاوضات ليفربول كانت الاجتماعات التي جرت أثناء التحليق.

روى مبابي أن رحلة جوية نقلت الوفد من بلاكبول إلى نيس لاصطحابه، وأن كلوب استغل الرحلة لعرض مشروعه وخططه للفريق على ارتفاع آلاف الأقدام.

استدرك مبابي أنه مع إعجابه بكلوب وبقيمة ليفربول، كانت لديه أيضًا مشاريع وخيارات أخرى أخذت بعين الاعتبار قبل أن يقرر مستقبله الكروي.

ريال مدريد: تحقيق حلم الطفولة

اعتبر مبابي انتقاله إلى ريال مدريد في 2024 تتويجًا لحلم قديم بدأ منذ الطفولة.

ذكر أن زين الدين زيدان كان النجم الأول الذي ألهمه، وأن كريستيانو رونالدو أصبح قدوته لاحقًا أثناء تألقه مع مانشستر يونايتد وريال مدريد.

يتذكّر مبابي محاولاته التقليدية لزيدان في صغره، حتى أنه طلب من الحلاق تسريحة تشبه تسريحة أسطورته الفرنسية.

الطموح نحو الكرة الذهبية

يُعد مبابي أحد أبرز المرشحين لجائزة الكرة الذهبية بعدما سجّل 42 هدفًا في 44 مباراة مع ريال مدريد خلال موسم مميز.

أوضح اللاعب أن الفوز بالجائزة ليس هوسًا، لكنه لا يخفي رغبته في الظفر بها ويعترف بعرضية اسمه ضمن المرشحين نتيجة الأداء المتميز.

قال مبابي: «لا أخجل من القول أنني أرغب بالفوز؛ لقد قدّمت موسمًا جيدًا وسنرى ما سيحمله المستقبل».

الشهرة والجانب الصعب من حياة مبابي

اعترف مبابي أن الشهرة العالمية تحرمّه أحيانًا من تفاصيل بسيطة في حياته اليومية.

أوضح أنه لم يجد مكانًا يستطيع التواجد فيه دون أن يتعرّف عليه الناس، وأنه يضطر أحيانًا لتغيير مظهره وسلوكه كي يحظى بلحظات خاصة بعيدة عن الأضواء.

مع ذلك، قال إنه لا يندم على اختياراته وإنه يتقبّل الضغوط والمسؤوليات المرافقة لموقعه كلاعب عالمي.

هل ستُضاف صورة مبابي إلى جدار أساطير ريال مدريد؟

أنهى مبابي المقابلة وهو يتأمل جدار صور الفائزين بالكرة الذهبية من نجوم ريال مدريد مثل ألفريدو دي ستيفانو ولويس فيغو ورونالدو ولوك مودريتش وكريم بنزيما وكريستيانو رونالدو.

ابتسم وقال: «من يدري؟ ربما تكون صورتي هناك قريبًا. لقد حان الوقت وربما يكون هذا العام مناسبًا».

بينما يواصل مبابي مطاردة الأرقام والألقاب مع ريال مدريد، يبدو أن هدفه يتجاوز إثبات الذات ليشمل ترك بصمة ثابتة في تاريخ النادي ووضع اسمه إلى جانب الأساطير الذين ألهموه منذ الصغر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى