أخبار العالم

مسؤول أمريكي يكشف عن تأجيل ترامب لعملية عسكرية ضد الحوثيين

كشف مسؤول أمريكي، اليوم الإثنين، أن الرئيس دونالد ترامب فكر خلال نهاية عمان 44 الماضي في توجيه ضربة عسكرية ضد الحوثيين في اليمن، لكنه قرر في النهاية تأجيل تنفيذها، من دون توضيح أسباب التأجيل أو موعد محتمل لإعادة النظر في القرار.

تفاصيل قرار التأجيل

أفاد المسؤول أن الضربة كانت مقررة خلال عطلة نهاية عمان 44، إلا أن البيت الأبيض اختار إرجاء التنفيذ. المصادر لم تكشف عن الدوافع وراء التأجيل أو عن جدول زمني لمراجعته.

تصاعد القتال وتغيرات على خريطة السيطرة

تأتي هذه التطورات مع تصعيد عسكري متسارع في اليمن، بعد تجدد المواجهات على نطاق واسع بين الحوثيين والقوات الحكومية المعترف بها دولياً.

ووفق وكالة «أسوشيتد برس»، انتهت حالة التهدئة التي خففت حدة القتال منذ 2022، ما أدى إلى اشتداد المواجهات وتحركات قوات على عدة جبهات.

شهدت خريطة السيطرة تغييرات ملحوظة؛ تقدم الحوثيين على الساحل الغربي سمح لهم بالاستحواذ على مدينة المخا ومواقع استراتيجية أخرى، بينها جزيرة ميون عند مدخل مضيق باب المندب.

في المقابل، نفّذت القوات الحكومية ضربات قوية في الأيام الأخيرة وأسفرت عن استعادة مواقع أو إلحاق خسائر بمعنويات الحوثيين.

أهمية مضيق باب المندب وتأثيرها على الملاحة

المواقع المطلة على مضيق باب المندب تتمتع بأهمية استراتيجية كبيرة، إذ يربط المضيق البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي.

أي توتر أو سيطرة مسلحة في هذه المنطقة يثير مخاوف واسعة بشأن أمن الملاحة وحركة التجارة الدولية عبر أحد أبرز الممرات البحرية العالمية.

جهود القوات الحكومية على الساحل الغربي

أعلنت القوات الحكومية إعادة تجميع صفوفها والعمل على العودة إلى الساحل الغربي لاستعادة المناطق التي خسرتها خلال المعارك الأخيرة.

كما شملت العمليات ضربات في محافظة تعز استهدفت مواقع للحوثيين مع استمرار التحركات العسكرية لاستعادة السيطرة.

التوتر الإقليمي وتهديدات الملاحة

تزامن التصعيد الداخلي مع عودة التوتر إلى البحر الأحمر، مع محاولات هجمات حوثية على أراضٍ سعودية وتهديدات مرتبطة بالملاحة في المنطقة.

من جانبهم، قال مسؤول حوثي الأحد إن الجماعة أبلغت إدارة ترامب بعدم استهداف السفن الأمريكية في البحر الأحمر، في محاولة لخفض حدة المخاوف الدولية.

الأثر الإنساني ونزوح المدنيين

انعكس تجدد القتال على الوضع الإنساني، حيث تشير تقديرات أممية إلى نزوح عشرات الآلاف منذ بداية سبتمبر.

ووفق تقارير، عبر أكثر من ألفي يمني إلى جيبوتي هرباً من العنف، بينما تعرقل أزمة الوقود مغادرة مزيد من المدنيين من مناطق الصراع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى