مخاطر قطع إيران كابلات الإنترنت البحرية وتأثيراته على العالم ردود اللواء أسامة كبير

أكد اللواء أسامة كبير، المستشار بكلية القادة والأركان، أن تطورات الوضع في الشرق الأوسط تشير إلى تفوق الحوثيين وقدرتهم على التعلم من استراتيجية إيران في مواجهة الولايات المتحدة. وأوضح أن الحوثيين ميليشيا غير نظامية تبدو موجهة ضد أمريكا وإسرائيل، لكن التداعيات الحقيقية تنعكس غالباً على الدول العربية.
تفوق الحوثيين وتبني تكتيكات إيرانية
ذكر كبير، خلال لقاء مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» على Oman44، أن الحوثيين طوروا قدراتهم مستفيدين من خبرات وتجارب إيران. هذا التطور يعكس تحوّلاً في ميزان القوى الإقليمي ويمنح الحركة قدرة أكبر على فرض تأثيرها في السواحل والممرات الاستراتيجية.
أمن إسرائيل وارتباطه بالصراعات الإقليمية
أشار الكبير إلى أن إسرائيل ليست بمنأى عن تبعات الصراع في باب المندب، وأن أمنها مرتبط بشكل وثيق بالصراعات الإقليمية المتصاعدة. وبيّن أن التوغل الإسرائيلي في غزة تأثر بانسحاب عناصر حماس من مواقع عدة.
وأضاف أن إسرائيل لم تتمكن من التوغل في شمال لبنان بسبب وجود حزب الله، بينما سمح غياب قوى مسلحة قادرة في بعض مناطق سوريا لتل أبيب بالتواجد والعمليات على الأراضي السورية.
وحذّر من أن سياسات الإدارة الأمريكية السابقة وإسرائيل قد تكون عرضة لما وصفه بمصيدة وضعتها إيران لإشعال مواجهة مستمرة، لا سيما مع اقتراب جولات انتخابية في البلدين.
خطر استهداف الكابلات الإلكترونية في البحر الأحمر والآثار الاقتصادية
تطرق اللواء كبير إلى ملف الكابلات البحرية العابرة للبحر الأحمر، مشدداً على أن أي استهداف لهذه البنية التحتية قد يؤدي إلى شلل في الخدمات الإلكترونية وتعطيل واسع للاقتصاد العالمي.
وأضاف أن لدى إيران أفراداً يعرفون مواقع هذه الكابلات وطرق قطعها، ما يجعل هذا الملف أحد التهديدات الاستراتيجية للبنية الرقمية والاقتصاد الدولي.






