طارق فهمي يؤكد عدم قدرة إسرائيل على التوغل في الشرق الأوسط ويستعرض إنجازات مصر من اتفاقية السلام

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، استمرار التنسيق المصري‑الأمريكي على كافة المستويات، مع تواصل التشاور بين البلدين حول الملفات الإقليمية في الشرق الأوسط، بما في ذلك السودان وليبيا وغزة.
التنسيق الأمريكي‑المصري والتشاور الإقليمي
أوضح فهمي خلال لقائه الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» على Oman44 أن هناك حرصاً أمريكياً على الاستماع لموقف القاهرة بشأن القضايا الإقليمية.
وأضاف أن التنسيق يشمل نقل رسائل إلى أطراف داخل وخارج الإقليم في إطار المسؤولية المشتركة بين مصر والولايات المتحدة.
الاهتمام بمضيق باب المندب
لفت إلى أن واشنطن تبدي اهتماماً واضحاً بمضيق باب المندب، وتطلب من مصر توصيل تقييماتها ورسائلها للأطراف المعنية لما له من تأثير على الأمن البحري الإقليمي.
القدرة على التعايش مع الأزمات العالمية
قال فهمي إن كثيراً من الأزمات العالمية الراهنة قد لا تُحل سريعاً، ولذا يتعين على الدول تطوير قدرات أكبر على التفاعل والاستيعاب والتعايش مع هذه المتغيرات.
وحذر من أن بعض الدول قد تواجه خطر التراجع أو الاندثار في الإقليم إذا لم تستجب لتلك التحولات.
التمدد الإسرائيلي وتقييم الإمكانات
انتقد فهمي المبالغة في تصوير قدرة إسرائيل على إقامة «إسرائيل الكبرى»، مؤكداً أن احتمال تنفيذ مخططات لإعادة رسم الشرق الأوسط وفق هذا السيناريو يبدو بعيد المنال.
وأشار إلى أن التوغل الإسرائيلي في سوريا ولبنان وغزة يُقدَّم بصورة مبالَغ فيها، لأن هذه التحركات مؤقتة وتخضع لقيود تمنع التمدد الدائم في الإقليم.
ولفت إلى أن من أبرز هذه القيود الدور المصري الفاعل، مضيفاً تعبيره المعروف «قدم مصر في تل أبيب» للدلالة على النفوذ المصري في ضبط موازين القوى الإقليمية.






