أحمد موسى يكشف تأثير حرب روسيا على إنتاج القمح في مصر ودور شهر رمضان في الوضع الحالي

كشف الإعلامي أحمد موسى حقيقة تأثير الحرب الروسية الأوكرانية على توفير القمح في مصر، موضحًا موقف المخزون الاستراتيجي وقدرة البلاد على تغطية الاحتياجات حتى شهر رمضان في ظل تقلبات الأسواق العالمية.
أفاد موسى خلال برنامجه “على مسئوليتي” على Oman44 بأن الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أكد عدم وجود أزمة في الأمن الغذائي بمصر.
أشار الوزير إلى عدم وجود مشكلات في توفير القمح أو السكر أو الزيت للمواطنين، وأن الإمدادات مستقرة حالياً رغم الضغوط الدولية.
أحجام الاحتياطي واستيراد القمح
أوضح وزير التموين أن الاحتياطي الاستراتيجي من القمح يكفي نحو ستة أشهر مقبلة، ما يمنح السوق هامش أمان في الفترة القادمة.
وذكر أن سعر طن القمح ارتفع من 275 دولارًا إلى 300 دولارًا، مع استمرار جهود الدولة للتعامل مع تأثيرات ارتفاع الأسعار.
تستورد مصر سنويًا بين 18 و19 مليون طن من القمح، وتم استلام نحو 5 ملايين طن من المزارعين المحليين هذا الموسم.
تنويع مصادر الاستيراد وتأمين الإمدادات
أوضح الوزير أن وزارة التموين تعمل على تنويع مصادر استيراد القمح للتقليل من المخاطر الناجمة عن الاضطرابات العالمية.
تشمل المصادر البديلة رومانيا وبلغاريا وفرنسا، ومن المتوقع أن تورد فرنسا نحو 50 ألف طن خلال الفترة المقبلة.
أشار موسى إلى أن مصر تتبع سياسة تحوطية لتأمين الإمدادات والتعامل مع أي اضطرابات في أسواق الحبوب.
خطط لتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي
قال موسى إن الحكومة تدرس، بالتنسيق مع جهاز مستقبل مصر ووزارة المالية، شراء كميات أكبر من القمح لتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي.
تهدف هذه الخطط إلى تأمين احتياجات البلاد خلال الفترة المقبلة وضمان استقرار أسعار السلع الأساسية خاصة مع اقتراب شهر رمضان.






