انطلاق المرحلة الرئيسية من التدريب المشترك ميدوزا 15 في اليونان

اختُتمت المرحلة الرئيسية للتدريب المشترك “ميدوزا – 15” التي أقيمت في جمهورية اليونان على مدى عدة أيام، بحضور قيادات عسكرية ودبلوماسية ومشاركة وحدات برية وبحرية وجوية من مصر واليونان وقبرص وفرنسا وإيطاليا.
حضور قيادي ودبلوماسي رفيع
شهدت فعاليات التدريب حضور الفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، والفريق أول ديميتريوس خوبيس رئيس هيئة الأركان العامة اليونانية، والفريق إيمانويل ثيودورو قائد الحرس الوطني القبرصي.
كما شارك عدد من قادة القوات المسلحة للدول المشاركة، إلى جانب السفير المصري والسفير الفرنسي لدى اليونان.
الوحدات والعناصر المشاركة
تضمنت المشاركة عناصر من القوات البحرية والجوية والدفاع الجوي وحرس الحدود ووحدات الاستطلاع والقوات الخاصة، بما في ذلك وحدات المظلات ووحدات الصاعقة.
شاركت سفن حربية، طائرات هليكوبتر وهجوم متعدد المهام، بالإضافة إلى وسائل الإبرار والحاملات، ما عزز من بعديّية التدريب وتكامله.
انطلاقة المرحلة على متن حاملة المروحيات
بدأت المرحلة الرئيسية بعرض تقديمي على متن حاملة المروحيات “جمال عبد الناصر” اشتمل على ملخص الأنشطة والفعاليات المنفذة طوال مدة التدريب.
الأنشطة التدريبية والعمليات الميدانية
نفذت الطائرات متعددة المهام طلعات قتالية هجومية ودفاعية ضد أهداف معادية، بالتعاون مع عناصر توجيه الضربات الجوية (JTAC) لضمان دقة الضربات.
أجرت قوات المظلات إسقاطات جوية لتأمين رأس الشاطئ، إضافة إلى قفزات حرة حملت الأعلام، مما عكس مستوى عاليًا من الاحتراف والتناسق التكتيكي.
شمل التدريب تنفيذ حق الزيارة والتفتيش على سفينة مشتبه بها كجزء من مهام الأمن البحري ومكافحة التهديدات البحرية.
شنّت عناصر القوات الخاصة إغارة على أهداف ساحلية، تلتها عملية برمائية للسيطرة على مواقع حيوية باستخدام وسائط الإبرار المحملة على متن الحاملة والمحمّلة بالقوات الخاصة للدول المشاركة.
قدمت طائرات الهليكوبتر الهجومية دعماً نارياً لتأمين ممر الاقتراب لوسائط الإبرار، ونفذت عناصر خاصة عمليات اقتحام رأسي (إنزال عمودي) أظهرت قدرة عالية على العمل المشترك.
اختتمت الأنشطة بعروض إبحار تشكيلية وعرض ختامي للقوات الجوية عكست التنسيق التكتيكي بين القوات المشاركة.
النتائج والدلالات الاستراتيجية
أظهرت فعاليات “ميدوزا – 15” مستوى متقدماً من الاحترافية والتكامل العملياتي بين القوات المشاركة، مع تعزيز قدرات التعاون في المهام البرمائية والجوية والبحرية وأمن الحدود.
يساهم هذا التدريب المشترك في رفع الجاهزية القتالية وتعزيز الفهم التكتيكي المتبادل بين الجيوش، وإظهار قدرة العمل المشترك في بيئات عملياتية معقدة.






