أسعار الذهب العالمية تصل لأعلى مستوياتها خلال أسبوع بسبب عوامل اقتصادية جديدة

ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى لها خلال أسبوع، مدعومة بتراجع أسعار النفط الذي خفف المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية لفترة طويلة. وصعد الذهب الفوري 1.2% إلى 4390.11 دولار للأوقية، مسجلاً أعلى مستوى منذ 11 سبتمبر، بينما زاد نحو 1% منذ بداية الأسبوع. وأغلقت العقود الآجلة للذهب الأمريكي مرتفعة 0.6% عند 4424.90 دولار للأوقية.
تراجع النفط يخفف مخاوف التضخم
قال كريس غافني، رئيس الأسواق العالمية في إيفربانك، إن هبوط أسعار النفط ساهم في تهدئة مخاوف التضخم، مشيراً إلى أن النفط كان أحد المحركات الرئيسة للضغوط السعرية.
واصل خام برنت خسائره للجلسة الثالثة على التوالي، حيث طغى تراجع المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات السعودية على القلق من توسع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.
ورغم التراجع الحالي، لا تزال مخاطر تعطيل إمدادات النفط من منطقة الشرق الأوسط تمثل عاملاً مقلقاً للأسواق وقد تعيد الضغوط التضخمية للواجهة في حال تصاعدت التوترات.
الدولار وقرار الفائدة يؤثران على الطلب
ارتفع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى له في أكثر من سبعة أسابيع، ما يزيد تكلفة الذهب للمشترين بحيازات عملات أخرى ويقلل من جاذبيته نسبياً.
رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75%–4%، مع إشارة إلى احتمال مزيد من الزيادات.
وتُظهر أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي احتمالاً بنحو 55% لرفع الفائدة مجدداً خلال اجتماع أكتوبر، ما يؤثر على معنويات المستثمرين تجاه الأصول غير المربحة مثل الذهب.
سياسات بنوك مركزية والطلب المحلي
رفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ 31 عاماً، مع إبداء الاستعداد لمواصلة تشديد تكاليف الاقتراض إذا لزم الأمر.
على صعيد الطلب، ظل الاستهلاك في الهند ضعيفاً مع تردد المشترين وانتظارهم لهبوط إضافي في الأسعار.
أما في الصين فاستقرت علاوات الذهب بدعم من قوة الطلب الاستثماري المحلي.
وأشار غافني إلى أن الذهب يختبر مستوى مقاومة بين 4400 و4440 دولاراً للأوقية، وأن اختراق هذا النطاق قد يدعم موجة ارتفاع جديدة في الأسعار.
أداء المعادن النفيسة الأخرى
ارتفعت الفضة الفورية 2.3% إلى 66.70 دولار للأوقية.
وزاد البلاتين 2.2% إلى 1812.50 دولار للأوقية، بينما ارتفعت أسعار البلاديوم 1.5% إلى 1310.20 دولار.






