رافينيا يسجل إنجازًا تاريخيًا في الدوري الإسباني ويتفوق على أرقام ميسي

اقترب البرازيلي رافينيا، قائد برشلونة، من تمديد عقده مع النادي الكتالوني حتى عام 2030، بعد أن أعلن ديكو المدير الرياضي أمام أعضاء الجمعية العمومية مساء السبت أن مفاوضات تجديد عقد اللاعب تسير بصورة إيجابية، إلى جانب محادثات حول تجديد عقودي تشافي إسبارت ومارك برنال.
توقيت الإعلان مع تألق داخل الملعب
جاء إعلان ديكو بالتزامن مع أداء مميز لرافينيا، الذي احتفل بالأخبار على طريقته بعد قيادته برشلونة للفوز على إشبيلية.
سجل رافينيا ثلاثية في المباراة ليصل إلى 12 هدفًا في الدوري الإسباني هذا الموسم، مما يعزز مكانته كأحد أهم العناصر الهجومية في تشكيلة الفريق.
تجديد عقد رافينيا: رغبة مشتركة
يُبدي برشلونة رغبة قوية في الاحتفاظ برصيد خبرات الفريق واستمرارية قائده، وتُظهر الإدارة انخراطًا واضحًا في ملف تجديد عقد رافينيا.
من جانبه، عبر اللاعب عن ارتياحه داخل النادي وفي المدينة، وأبدى رغبة صريحة بالاستمرار مع برشلونة وربما إنهاء مسيرته الاحترافية بقميصه.
وأكد ديكو أن المحادثات شهدت تحركات مكثفة مؤخرًا وأن هناك رغبة متبادلة للوصول إلى اتفاق يبقي رافينيا في النادي حتى 2030.
رافينيا يدخل سجلات الدوري الإسباني
واصل رافينيا كتابة أرقام لافتة في الموسم الحالي، إذ أصبح من أبرز اللاعبين تسجيلاً خلال أول 7 مباريات في موسم بالدوري الإسباني منذ بداية القرن الحادي والعشرين.
وذكرت شبكة «أوبتا» أن رافينيا تجاوز أرقامًا سجلها ليونيل ميسي في هذا الإطار، ولا يتفوق عليه سوى كريستيانو رونالدو الذي سجل 13 هدفًا مع ريال مدريد في أول 7 مباريات موسم 2014-2015.
هاتريك ثاني متتالي ويبرهن على دور المهاجم الوهمي
رفع رافينيا رصيده من المباريات التي سجل فيها ثلاثية إلى مباراتين متتاليتين بعد هاتريك إشبيلية على ملعب رامون سانشيز بيزخوان.
تميز هدفه الثاني بتحويل تمريرة لامين يامال برأسية إلى الشباك، ما أظهر قدرة اللاعب على الحسم داخل منطقة الجزاء.
رغم أنه لا يلعب عادة كمهاجم صريح، تأقلم رافينيا بسرعة مع دور المهاجم الوهمي هذا الموسم وأصبح حلًا هجوميًا رئيسيًا يعتمد عليه تشافي وفريقه.
استمرارية الأداء وتوازن الفريق
غاب رافينيا عن التسجيل في مباراة واحدة فقط خلال الدوري هذا الموسم، وكانت أمام ليفانتي، بينما هز الشباك في بقية المباريات بمعدلات تتراوح بين هدف واحد وثلاثة أهداف.
هذا الانتظام في التهديف يعزز رصيد برشلونة الهجومي ويزيد من أهمية تجديد عقد قائد الفريق للحفاظ على استقرار الخط الأمامي.






