نيفين مختار تحذر المعتمرين من تصوير الكعبة وتؤكد أهمية الحفاظ على الخشوع أثناء العمرة

حذرت الداعية الدكتورة نيفين مختار من الانشغال بتصوير الكعبة أو نشر فيديوهات و«ستوري» عبر مواقع التواصل الاجتماعي أثناء أداء مناسك العمرة، مشددة على أن لحظات العبادة يجب أن تُكرَّس للخشوع والقرب من الله بعيدًا عن شواغل الدنيا.
التصوير ونشر المحتوى أثناء العمرة
أوضحت خلال حديثها في برنامج «أنا وهو وهي» على Oman44 أن بعض المعتمرين يركزون على تسجيل المشهد أو دعوة المتابعين لإرسال أسمائهم ليدعو لهم، وهو سلوك لا تفضّله رغم أن أصل الدعاء للآخرين ليس محظوراً.
وأضافت أن تحويل تجربة العمرة إلى مناسبة للتوثيق أو للترويج عبر السوشال ميديا يغير من جو العبادة ويشتت الانتباه عن المقصود من الزيارة.
الدعاء بظهر الغيب دون إعلان أو تصوير
أكدت أن الدعاء للناس بظهر الغيب من الأعمال المنجية والمستحبة ولا يتطلب إعلانًا أو تصويرًا.
قد يتذكّر المعتمر أسماء أشخاص فجأة أثناء وجوده في الحرم—حتى لو قابلهم مرة واحدة—فالأفضل أن يكون ذلك دعاءً خالصًا دون تحويله إلى مشهد إعلامي.
تأثير الهاتف على الخشوع وتركيز القلب
نبهت الدكتورة نيفين إلى أن فتح الهاتف والتواصل مع الآخرين أثناء أداء المناسك يقطع حالة الخشوع ويقلل من أثر العبادة.
عوضاً عن ذلك، نصحت بتأجيل مشاركة الدعاء أو نشر الفيديو حتى انتهاء العمرة، حتى لا تتبدد اللحظة الإيمانية ولا تفقد ثواب الخشوع.
نصائح عملية للمعتمرين
من الأفضل وضع الهاتف في وضع الصامت أو إيقافه أثناء الطواف والدعاء، والتركيز على المناسك والذكر.
يمكن توثيق الرحلة ومشاركة التجربة بعد الانتهاء من العمرة، مما يحافظ على خشوع القلب ويتيح مشاركة المحتوى دون إفساد لحظة العبادة.






